![]() |
لن تموت الثورة بموتك يا ابو إثار
جدل الهوية وحكاية عروبة السودان
الجبهة الثورية السودانية_ تحالف كاودا
راديو دبنقا
قائمة الشرفاء...بمنبر السودان الجديد...مناصري المحكمه الجنائيه!!
| ابحث |
| المكتبة الغنائية |
| القصص والروايات |
|
إعلانات || |
|
|||||||
| التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الزعيم جون قرنق في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ( 1 ) في هذه الايام نعيد ذكري رحيلك الخامس الي عوالم الخالود .. يأتي ذكراك و طعم المرارة تعتصر قلوبنا و الخصة شوكة في حلوقنا ... نعم نتذكرك و هذه الذكري يلونه دمعات الحزن الكبير حزن كبير علي وطن عن قريب لن يكون كما كان .. الذكري تأتي و بلادنا تقف عند مفترق الطرق بل عند نهاياتها .. فالسودان الجديد اضحي حلم بعيد المنال و استحال الي خيال مستحيل .. و قاب قوسين او ادني سيتناثر الوطن الحبيب الي اجزاء و اشتات....!! السودان الذي أحببت يا قرنق و من أجله كافحت و ناضلت و استشهدت يتبعثر .. اننا بكل ما فينا من جراح نبكيك يا قرنق اننا بكل عواطفنا المطعونة نبكيك يا وطن هذه الايام نبكي قرنق هذه الايام نبكي وطن نبكيكما بدمعات تتحجر المأقي .. !! لقد اختلف الناس كثيراً حول شخصية الدكتور جون قرنق ديميبور أتيم في اوقات مختلفة .. كما اختلف معه اقرب الاقربين اليه من قادة اركانه ... فقد تركه البعض من الرفاق ليتحالفوا مع خصومه الي الابد .. كما تركه أخرين حيناً من الدهر و لكنهم عادوا اليه بعد حين .. و ليس ببعيد عن المتابع للحركة الشعبية لتحرير السودان و قائدها الدكتور جون قرنق كثرة الا ختلافات بل و الانشقاقات التي لازمت حركته منذ بزوغ فجرها الباكر.. و من اشهرها اختلافه مع القائد كاربينو كوانين الذي يعد من أبرز المؤسسين للحركة الشعبية علي الاطلاق .. فكاربينو هو القائد الاول الذي قاد الحركة اولاً في توريت .. و حتي لا نذهب بعيداً فاحدث الاختلافات في مشوار الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق هي الاختلاف الاخير الذي حدث اثناء المفاوضات التي قادها اولاً القائد سلفا كير ميارديت ... و من ثم امسك الزعيم جون قرنق بنفسه ملف تلك المفاوضات ... و الاختلاف الاخير بينه و نائبه سلفاكير ميارديت و قبيل توقيع اتفاق نيفاشا.. و هو الاختلاف الاخطر في عمر الحركة المناضلة من حيث التوقيت و الفرصة التي كان ينتظرها الخصوم بفارق الصبر .. كان المناويين للحركة الشعبية يقومون بتسريبها و نقلها اولاً بأول و من وقت لاخر لشق صف الحركة الشعبية من اعلي قمة هرمها و من ثم اضعاف موقفها علي طاولة المفاوضات .. و تلك كانت هي الاختلافات التي تمناها خصوم الحركة الشعبية لتحرير السودان و بنوا عليها استراتيجياتهم في التفاوض و الحوار و كسب الادوار ورفع الاسهم .. و هي الاسترانيجية القائمة علي تحقيق الانتصار المبدئي علي الحركة بأختراق صوفها الداخلية و من ثم تفكيكها و هدم بنيانها و دك حصونها المنيعة من خلال هز و قوائمها و خلخلة اعمدتها الصلبة الثابتة .. الرجل جون قرنق الذي اختلف معه الموالين هو نفسه الرجل الذي تحالف معه ألد الاعداء و أشرس الخصوم علي الاطلاق من حيث الطرح النظري و الفكري الايدلوجي و الديني .. و الا فما هو التفسير المنطقي لتوقيعه لمذكرة التفاهم مع الشيخ الدكتور حسن عبدالله الترابي ... و الترابي معروف بانه عراب ثورة الانقاذ الوطني و هو صاحب مشروع البرنامج الاسلامي الحضاري في السودان ... والبرنامج او النظام الحضاري هو البرنامج الذي كان يستهدف بالدرجة الاولي مشروع السودان الجديد الذي يتبناه الحركة الشعبية و ينادي بها قائدها الدكتور جون قرنق .. لقد قام الشيخ الترابي من خلال المشروع الحضاري بتجنيد و عسكرة كل الشعب السوداني حتي المسيحين منهم .. و شكل منهم ألوية الجهاد المقاتلة لمحاربة الحركة الشعبية لتحرير السودان و تحقيق النصر للاسلام و المسلمين و الانقضاض علي المسيحية و المسيحين ولو بالمسيحين انفسهم .. عمل الترابي و جماعته علي ابراز و اظهار الحرب في السودان علي انها حرب دينية بين المسلمين و المسيحين او بالاحري بين أهل القبلة و الكفار مدغدغاً بذلك العواطف الدينية لتدعيم مشروعه الحضاري و تحقيق مأربه الشخصية في السلطة .. و بالرغم من قناعة السودانين جميعاً بأن الحرب السودانية لم تكن في يوم من الايام بحرب دينية او عرقية و قبليه اوحرب مذهبي و طائفي .. بالرغم من علم الجميع بان الحرب في السودان هو حرب علي الظلم و الاستعلاء الطبقي و سيادة المركز علي الاطراف السودانية الاخري و تسلط جهات بعينها علي كل شي في السودان دون سواهم ... اخرين كثيرين كانوا مع الرجل جون قرنق و اختلفوا معه لدرجة الخصومة و الافتراق و من ثم انقلبوا عليه حرباً و اقتتالاً مقوين صفوف خصومه و اعدائه .. و لكن غالبيتهم أدركوا في نهاية مطافهم بأنهم كانوا في عجلة من أمرهم تيقنوا من خطأ قرارهم فعادوا اليه بعد ان تأكدوا من النهايات الحزينة التي انتهوا اليها مع الاعداء بأنفسهم .. و كل من تفاوضوا معه احترموه و اشادوا به و قدروا اطروحاته و قضاياه و مطالبه الشرعية التي ظل يحارب لاجلها و يقاتل .. و قد اشاد به السيد الرئيس / عمر حسن احمد البشير عندما التقي به في يوغندا .. كما اشاد به الاستاذ علي عثمان محمد طه بعد ان جلس اليه لايام امتدت الي الشهور .. و قد اثمر التقارب بين الرجلين ليس فقط بأتفاق نيفاشا بل توطدت الي صداقات و علاقات اسرية حميمة .. و كل من جلس اليه في يوم من الايام اقتنع به و اراده شريكاً قوياً لبرنامجه .. و قد سبقهم في ذلك جميعا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي و مرشد الطائفة الختمية .. و البعض لم يزل يتذكر اتفاقية اديس ابابا للسلام الذي وقعه قرنق و الميرغني في العام 1988م .. و قد و قف الشعب السوداني كله مع هذا الاتفاق عندما رفضه الجبهة الاسلامية بقيادة الترابي الامين العام للجبهة الاسلامية القومية وقتها ... بينما استخف بها و احتقرها صهره السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء في الديمقراطية الثالثة و الاخيرة في السودان ... و قد رأينا جميعنا و بأم أعيننا كيف كانت أمال الشعب السوداني معلقة بهذا الرجل عندما تقاطروا و تسابقوا الي استقباله في الساحة الخضراء في قلب الخرطوم عاصمة السودان ... فذكري مجي و حضور الزعيم جون قرنق الي الخرطوم و الاستقبال التاريخي الذي استقبل به سيظل ذكري خالدة في صلب التاريخ .. كما ان القائد جون قرنق سيبقي مخلداً مع الكبار في التاريخ أؤلئك الذين صنعوا و كتبوا لبناء الامم .. و ستيبقي أمال و حلم السودانين بالسودان الجديد سطراً من سطور الرجل التي سطرها بفكره و رواها و فداءها بروحه .. !! آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-20-2010 في 04:22 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
(سيذكرني قومي اذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
كل من جلس اليه في يوم من الايام اقتنع به و اراده شريكاً قوياً لبرنامجه .. و قد سبقهم في ذلك جميعا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي و مرشد الطائفة الختمية .. و البعض لم يزل يتذكر اتفاقية اديس ابابا للسلام الذي وقعه قرنق و الميرغني في العام 1988م .. و قد و قف الشعب السوداني كله مع هذا الاتفاق عندما رفضه الجبهة الاسلامية بقيادة الترابي الامين العام للجبهة الاسلامية القومية وقتها ... بينما استخف بها و احتقرها صهره السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء في الديمقراطية الثالثة و الاخيرة في السودان ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
شكراً اخى كوكو /قرنق حى لم يمت ابداً,صحيح دفن جسده ولكن فكرتة باقى الى الابد حتى تحقيق السودان الجديد,قرنق/هدية الله للشعب السودانى والافريقى اجمعين,/قرنق رمزالحب والتسامح فى وقت انعدمت فيه المعانى الانسانية,قرنق/جسد حقيقة الانسان النيلى الشجاع اصل المباًدئ والوطنية,قرنق/القائد الوحيد الذى شخص الازمة السودانية برؤية فية حب لكل الوطن ارضاً وشعباً ,د جون قرنق نائب رئيس الجمهورية رئيس حكومة جنوب السودان رئيس الحركة الشعبية وقائد الاعلى للجيش الشعبى,قائد للمهمشين رمز للضعفاء جمعياً حتماًسيظل سيرتك عطرة ودرب لكل المناضلين حتى السودان الجديد /شكراً لك كوكو وعاش السودان الجديد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الاخ /ايليا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||||||||||
|
[quote][quote] /QUOTE] الاخ / korto adocon اخي العزيز فرحان بيك هنا و كنت منتظرك و مستنيك لنستلهم معاً العبر و الدروس والذكريات في اتجاه المستقبل.. لست متشائماً و لكنني لا استكنين للاحلام و الاماني .. فدولة السودان الجديد حلمنا لها استحقاقات كثيرة لا أراها و لا أجدها تتحقق علي أرض الواقع .. اما الشرفاء فأتخيلهم يتقلبون و هم يراقبون الراهن السوداني و المواجع و الحسرات لا تدعهم ينومون هانئين في قبورهم .. الامل لا يرحل و علينا التشبث به حتي النهاية لكنني لا اجد اجابة عن ما يمكن فعله ليكون ( الامل حقيقه ) آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-13-2009 في 04:22 PM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||||||||||
|
خالد امراكنجي اشكر ك علي الحضور في الموعد و الزمان و في المكان .. فنحن هنا في مثل هذه الايام لدوافع كثيرة اقواها الذكري العطرة .. و لكن .. أهـ .. أهــ .. أه من أهـ في مثل هذه الايام و قبل نحو اربعة اعوام كانت الخرطوم مزدانة ترفل تبسماً للزمن الجأي و كان السودان يستشرق املاً جديداً و غد جديد .. ثلاث اسابيع فقط من الحضور رجحت موازين ستون عام من التيه و الضياع و فقدان الامل .. وستبقي تلك الايام القلائل التي قضاءها هنا في الخرطوم .. ستظل زاد و أمل كل المهمشين لستين عام اخري .. عندها ستذكر الاجيال كلها مأثر هذا الرجل العظيم صانع الامجاد لوطنه . يدركونه عبقرياً سودانياً اتي سابقاً لزمانه و ملهماً لجيله .. آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-13-2009 في 05:09 PM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
التحية للقائد ادورلينو ابيى تفضل بالرد للرفيق اليا رومى كوكو أدوارد لينو: جون قرنق الرجل الذي عرفت (1-3) 17th, July 2009, 11:03 am كان مناخ الخرطوم عند وصوله صحياً وغير ملوث بأدران الماضي كانت حياته بلسماً لكل الجراح والمعاناة، وكان مقاتلاً فذاً من أجل الحرية كان قرنق يحب الأشياء التي يمكن لكل إنسان أن يتعلم منها. معَ اقتراب الذكرى الرابعة للرحيل المأساوي والمفجع والأسطوري والمُر للقائد والمفكر العظيم الشهيد د. جون قرنق دي مابيور تقدم (أجراس الحرية) ترجمة للمقال الضافي والهام الذي خطه يراع القائد البارز في الحركة الشعبية لتحرير السودان أدوارد لينو أبيي، حول بعض من ذكرياته مع الدكتور جون قرنق دي مابيور أتيم. د.جون قرنق دي مابيور، الرجل الذي عرفت أدوارد لينو أبيي لقد شكّل الرحيل الاسطوري للرجل في الثلاثين من يوليو 2005م نهاية لوجود أحد أعظم الأنبياء السياسيين على وجه الكرة الأرضية جسداً، ولا أخادع نفسي بأنه حي يسعى بيننا ولكني في كامل قناعتي بانه موجود بيننا بصورة ما؛ عبر أفكاره وذكرياته فالعظماء لا يموتون مثلنا، وأتذكر ذلك اليوم في الخرطوم عندما أحتشد ستة ملايين من السودانيين وتنادوا من شتى الفجاج والنواحي ورفعوا أثناعشر مليوناً من الأياي يلوحون ويعزفون ويهزجون وهم يعيشون لحظات الحرية الحقيقية والكاملة بسعادة وانسجام وانضباط تلقائي يرحبون بعودة ابن الأرض.. الذي أحب تراب بلاده وذاب في عشقها إلى ما لا نهاية.. كنت ترى النشوة والسعادة والغبطة تكسو الملامح وتتغلغل في الدواخل وهم يشكرون الله “لقد جاء السلام بعد ترجل رسوله في مطار الخرطوم” ليدخل يوم الثامن من يوليو 2005م التاريخ من أوسع أبوابه؛ بوصول الدكتور جون قرنق دي مابيور أتيم إلى السودان، وسط أمواج لا نهائية من السعادة في مشهد إنساني لا يتكرر ترحيباً بمقدم الرجل، كان المناخ صحياً وغير ملوث بأدران الماضي: أخيراً وصل الرجل الحُر، كان ذلك اليوم بلا أدنى شك هو يوم الخلاص. ولكن هدية السماء للأرض لم تلبث بيننا إلا هنيهة وتبعثر الحلم سريعاً بعد حادثة الهيلكوبتر القدرية المؤلمة. كانت حياته بلسماً لكل الجراح والمعاناة، كان مقاتلاً فذاً من أجل الحرية. كان جون قرنق شخصاً خارق الذكاء دقيق الملاحظة، كانت لديه قدرة لا تضاهى في قراءة تعبيرات الأوجه البشرية ومعرفة ما يختلج في عقول من يلتقي بهم. لذلك كان رجل تاكتيك من الطراز الفريد، يسلك عدة طرق في وقت واحد للوصول إلى هدفه مهما بعد ذلك الهدف، لقد قال لي مرة: “يجب أن يكون لديك عدة طرق لحل المشكلة الواحدة”، لقد فعل ذلك في عدة مناسبات؛ عندما استرد الجيش السوداني الكرمك للمرة الثانية من بين أيدي الجيش الشعبي لتحرير السودان وزحف إلى معسكرات (تسور) و(كوبل) للاجئين على عمق سبعين كيلومتراً داخل الحدود الاثيوبية بمساعدة الجيش الاثيوبي في نوفمبر وديسمبر 1998م، وبيما كان القائد العام للجيش الشعبي يتلقى هذه الأخبار المؤسفة أمر قواته بالقيام بهجوم خاطف عبر محاور غير متوقعة عبر النيل، واستولت قواته على كاجوكاجي، محطمة قوات أزايا بول. ثم استولت على “كايا” وهاجمت “يي” بعد الاستيلاء على كل السيارات والشاحنات من داخل المدينة. وكان ذلك نصراً كبيراً، صعب على الحكومة ابتلاعه. وكانت المفارقة في أن كاجوكاجي، وكايا، وييي، أبعد من الخرطوم بآلاف الكيلومترات من الكرمك، وعندما وصلت الأنباء إلى “أيتانق” أصابت الدهشة النازحين من ذلك النصر الذي تحقق وأزالت تلك الأخبار المفرحة الحزن من صدورهم؛ مع أن الحرب لم تكن قد وضعت أوزارها بعد، ولابد لمن يصدر هكذا قرارا غير متوقع أن يتحلى بالشجاعة والذكاء والثبات والتصميم والعزيمة، لقد أزاح ذلك القرار كل طبقات الحزن التي غطت علينا بعد خسارة الكرمك، وتدمير معسكرات اللجوء، وقتل من كان فيها من اللاجئين، كان د. جون قرنق يتحين اللحظة المناسبة ليتحرك، وعندما يفعل ذلك يتحرك بهدوء وبسرعة مهما تطلب ذلك من وقت لاتخاذ القرار، لم تكن الهزيمة تهزه على الإطلاق لأنه في تلك اللحظة يكون قد اتخذ القرار ببدء الخطوة البديلة التالية وميعاد تنفيذها. لم يكره د. جون قرنق أي شخص أو أي شيء عبثاً، وإذا فعل ذلك لا يخبرك بالسبب الحقيقي لذلك، وستكتشف مؤخراً السبب الحقيقي لكراهيته. مثلما رفض إجراء لقاء صحفي مع إسحق أحمد فضل الله، عندما تقاطرت إلى نيروبي ونيفاشا كل وسائل الإعلام العالمية لتغطية توقيع اتفاقية السلام الشامل، وكانت كراهيته مثل اللعنة، لقد تحدث د. جون قرنق لأي وسيلة إعلامية طلبت منه لقاءً ولكن الشخص الوحيد الذي رفض الإدلاء بأي حديث له كان إسحق أحمد فضل الله، وقال لي: “لا… لا… لا… هذا الشخص بالتحديد…. لا” وتساءلت: “لماذا يرفض الرئيس الإدلاء بأي حديث إلى هذا الصحفي الأصولي، والذي كنا على وشك توقيع اتفاق معهم”؟ ولكن بمرور الوقت اكتشفت السبب الذي حدا بدكتور جون قرنق لرفض الحديث مع هذا الشخص تحديداً، ببساطة لأن إسحق فضل الله والذي التقيت به وجهاً لوجه للمرة الثانية في حياتي لسوء الحظ في لاهاي شخص من المستحيل التعرف على شكل محدد له على الإطلاق.. أولاً لأنه شخص يكره نفسه بلا حدود وهذا يمكن التعرف عليه من خلال صحته الأيله والذي من خلاله يختار المفردات التي يكتب بها، بلا طعم، بلا محتوى بلا أخلاق مع أنه لا يملك أذرعاً يحمل البندقية التي يعبث بها، ولا أعينا ليتعرف من خلالها على هدفه.. يخرج علينا هذا الشخص وهو يعوي باسم الله الأعظم ليهاجم من يحسبهم أغناماً في غرب السودان دون أن يخطر بباله الاعتراف بالجرائم التي اقترفها في حقهم وحق آخرين من دونهم معتقداً في ذكائه وعبقريته وتفرده المزعوم، ظاناً نفسه مثقفاً بارزاً مع كل نفايات قلمه المسموم التي يطلق منها إساءاته وعداءاته وكراهيته المقيتة. كان الدكتور جون قرنق يحب الأشياء كما هي خاصة الأشياء التي لها معنى، والأشياء المفيدة والمعقولة التي يمكن لكل إنسان أن يتعلم منها، كانت لديه مقدرة نادرة على تجنب الأشياء التافهة التي يمكن أن تشوش عقل الإنسان في لحظات المحن والخطوب في تلك اللحظات التي يعجز فيها البشر عن رؤية الأشياء التي في متناول يده بينما هو ينظر إليها، مثل أن يكون فيها الأنسان واقفاً في مجرى للماء بينما يسأل رفاقه كيف يستطيع أن يروي عطشه، أشخاص من طراز نادر كطراز الدكتور جون قرنق هو من يعطيك الإجابة الصحيحة في تلك اللحظات القاسية “وماذا عن مجرى الماء الذي يقف فيه!!”. كانت لديه مقرة لا تضاهى في كيفية وزن القضايا والمشاكل ثم تناولها تناولاً جيداً وترتيبها حسب الأهمية بصورة في غاية البساطة. القليلون من أصحاب النفوذ والقوة كانوا يكرهون د. جون قرنق مثلما كان الخونة دوماً يؤذون بل ويقتلون الأنبياء، ببساطة لأنهم يكرهون التغيير والتقدم ويفضلون التضحية بأي شيء في سبيل استمرار النظام القديم الذي يفهمونه ويستفيدون منه، كان هؤلاء يتضرعون إلى السماء أن تأخذه.. نعم لقد غادرنا د. جون قرنق بطريقة مأساوية غامضة، ولكن تأمل كيف تركنا ونحن ندور حول أفكاره ونتمثلها ونحياها ونحاول تطبيق بعضها إن لم يكن كلها، لقد كرهه كل من كرهه لأنه وببساطة لم يكن متمحوراً حول ذاته البتة. كان النضال بالنسبة له ليس لعبة لاقتسام السلطة ولا هو شيئاً يقود لأي نوع من القسمة من أجل القسمة بين الأصدقاء والأعداء. وعندما اقتبس من الكتاب المقدس الآية التي تقول: “هناك غرف كثيرة في بيت أي كان: يعني أن في حزبه الحركة الشعبية لتحرير السودان عدة فرص للجميع للاستفادة منها دون خوف أو وجل دون أخذ في الاعتبار لأي شخص دينه، أولونه أو نوعه أو مكان ميلاده، وكلنا يكافح ويناضل لتخليص نفسه أولاً من عبودية الحاجة والذاتية لنحيا في جو من الحب والسلام والكرامة، على أن هناك زاوية حادة عندما يصلها تفكير الكثيرين يتشوش عقلهم ويسقطون في بحار من الجهل والخوف، لذا فهؤلاء يعيقون التغيير إلى الأفضل.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
التحية للقائد ادورلينو ابيى تفضل بالرد للرفيق اليا رومى كوكو الاخ الفاضل العزيز / خالد امراكنجي للتوه انتهيت من قراءة مقال القائد ادور لينو ابيي .. لا تعليق لي الان .. فقط اقول لك بأنني الان ابكي انني ازرف دموع سخينة امام الشاشة فقدر الرجل العظيم قد لا يعرفها كنهها ومأثر و حياة العظماء الكبار ورحيلهم لايستطيع سبر غورها الا من عايشوهم هؤلاء فطد من امثال ادور لينو أبيي يستطيع ان يثمن حياة قرنق و يستطيع ان يقيم الفراغ الذي خلفه برحليه . و نحن نصدق ما جاء في مقال لينو لانه تلميذ و رفيق لقرنق وعاش معه في الصراء و الضراء لآكثر من ربع قرنق .. و ها هو اليوم يعمل بصدق و اخلاص في مدرسته الوطنية .. و عندما يقول لينو واصفاًً قرنق قائلآ.. ( لقد شكّل الرحيل الاسطوري للرجل في الثلاثين من يوليو 2005م نهاية لوجود أحد أعظم الأنبياء السياسيين على وجه الكرة الأرضية جسداً، ولا أخادع نفسي بأنه حي يسعى بيننا ولكني في كامل قناعتي بانه موجود بيننا بصورة ما؛ عبر أفكاره وذكرياته فالعظماء لا يموتون مثلنا ) سأعيد قرأة المقال بتأني يا خالد عندها سأعلق اشكرك شكراً جزيلاً فهذه الذكري العطرة هي التي ستلهب فينا حب هذا الوطن من خلال تكريم هذا الرجل العظيم بالثبات و العض بالنواجذ علي المبادئ و الاستمرار في النهج القويم الذي خطة بدمه . لنا لقاءات اخري يا أخي خالد نستشف فيها العبر و الدروس و المواعظ و المأثر في حياة الرجل العظيم و نضاله و موته و خلوده .. آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-18-2009 في 02:29 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||||||||||||||||||
|
هكذا يجب علينا أن نتمسك بالأمل والحلم ونصوب اتجاه الهدف، دون الألتفات لوعورة الطريق ومضباته. الآب الروحي لميلاد شعبنا من جديد جون قرن ديمبيور لم يمت، بل يظل حياً روحه السمحة تسري في جسدنا ووجداننا طلما ترك من خلفه رجال تربوا ورضعوا من مبادئ السودان الجديد الذي غرسه وسقاه من دمه ودماء رفقاه الأطهار. فقط تعززت لدي ثقتي بهذا الأعتقاد من الزيارة الأخيرة لحادي الركب وقادة سفينة السودان الجديد الآب سلفاكير ميارديت لجنوب كردفان، وكيف أنه ورفقاءه عانقوا التاريخ وتدثروا بتراث شعبنا وعاداته السمحة. زيارة كير ورفقاءه الميامين، باقان، ياسر عرمان ورفاقهم الى قبور صناع التاريخ بابو نمر ودينق مجوك ووضع اكاليل الزهور على قبورهم حملت لنا اشارات بالغة المعاني والدلالات، كانت بالنسبة لنا بمثابة الألهام لتجديد عهدنا ووعدنا مع تراب هذا الوطن، أننا سندافع عن وحدة ترابه وسماءه، أخوته وأواصر صداقة شعبه الى اخر رمق. سنجدد مع أنفسنا العهد والوعد كل صباح، كل مساء وكل عيد من ذكرى استشهاد القائد الملهم جون قرن ديمبيور، بأننا على الوعد والعهد باقون سودان جديد يسع كل ابناءه بالعدل والسماحة والمحبة. شكرا أيليا وتحياتي |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أخي الفاضل / محمد الزاهد انت هنا في موعد الذكري فيا لبهجتي و سروري بوجودكم نجدد عهد الوفاء و نسترجع وعد الحق قلوبنا مشرعة بالأمل و ايدينا مرفوعة في الاعالي
ليت كير زارنا من قبل الان أذن لكان السودان الجديد حقيقة لكن لا بأس و ان جاء متأخراً فقد اراح النفوس طيب كير بمجيئة الي جنوب كردفان الخواطر و أأمل ان يكون مجيئة فألاً حسناً لطيف أبيي دم في عافيه آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-18-2009 في 07:58 PM.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
خمس سنين انقضت بالكمال و التمام تراجيديا الذكري تتجدد فينا كل يوم يتجدد فينا المأساة لحظات في كل عام ساعات الرحيل حية في اليقظة و المنام ذكري الغياب يتمدد في جلوسنا و القيام فكر السودان الجديد تلاشي و لم يعد حلم خمس سنين من الغياب سلب منا الاحلام فيا ايها الحلم الجميل كيف صرت فينا واقعاً معاشاً ... و يا حلم الاجداد و الاباء الشرفاء يا حلم كل الذين ساروا علي درب النضال و الكفاح يا ايها الحلم الذي سطره الشهداء بدمائهم كيف صرت حقيقة بين البشر تسير بين العالمين ... فيا ايها التاريخ المكتوب و المنقوش علي جدار الزمن بدماء الابناء الشهداء ستظل رمزاً للكفاح و النضال ليقراءك الاجيال القادمة جيلاً من بعد جيل ... ويا ايها الحاضر المسربل بالكأبة و الاحزان و المأسي .. و يا ايام الالام و الدموع و الاحزان الباقية ، ها هو القدر قد سطر للسودان عهداً جديداً ... هو غد للافراح و فجر المسرة و السلام سوف نستطيع ان نعيشها من بعد تراجيديا الحروب و الدماء و الدموع ... فيا ايتها الايام السود متي ترحلين عن السودان فلم نعد نطيقك ابداً ... ان فجر سوداننا الجديد قد جاء شاء البغاة الحاقدين ام ابوا ... ها هو فجر سوداننا الجديد قد أطل علي ارض وطننا رضي الظالمين بذلك ام رفضوا ....فها هو المستقبل المشرق بالامال الواعد بالنماء و الرخاء و الازدهار يدق علي ابواب بلادي فلا تدعوا عدوا الخير ان يغلق ابواب الغد في وجوهكم ... لا تدعوا لصوص الاحلام ان يسرقوا البمسة من شفاه اطفالكم الحالمين بأعياد السلام في كل ارجاء الوطن الكبير... ان كل الجبال العالية التي كانت تقف في طريق السلام و متاريس الطغاة ازيحت و ازيلت .. عندما زرع شهيدنا شجرة الحب و السلام في الساحة الخضراء ساعة قدومه الي الخرطوم .. كان حضور الشعب السوداني الكثيف بكل الوان طيفه الي هناك استفتاءاً و بيعة للسلام و ترحيباً بمقدم السودان الجديد .. كما كان احتشاد الجمهور المنقطع النظير الذي قدر بسته مليون فرد من الذين خرجوا لاستقبال رجل السلام العظيم خير دليل يعبر عن الحب الكبير و العشق المتناهي للسلام و قائد السلام و مفجر ثورة حقوق السودانيين المهمشين .. كل شي كان جميلاً منسقاً و مدهشاً ... فأسر الزعيم الصمت لان الموقف و المشهد كان افصح و ابلغ من كل بلاغة و بيان .. و عندما خاطب الزعيم شعبه بلغة الوجدان كان الشعب راضياً و فرحاً و ممتناً بالقائد الجسور .. لوح القائد للشعب بكلتا يديه فحلقت روحه لتعانق افئدة الحاضرين و المشاهدين .. فهل كان قائدنا يعلم بأنه في لحظة من لحظات الاستقبال و الوداع معاً .. هل كان يقول في صمت شكراً جزيلاً لمن احبهم و اخلص و تفاني في اخلاص الحب و الود لهم .. واعداً بتقديم باقي العمر مهراً لهذا الحب الخالد لشعب يستحق الحب حتي الموت لان من الحب ما قتل ... لقد سعي القائد لاجل احبائه السعي الحسن ... عمل لاجلهم و قد اكمل السعي والعمل و اتمه علي اكمل وجه .. أتم القائد كل العمل الذي خطط له بدقة و باقتدار و امتياز يحسد عليه ....... أحضر القائد الوديعة و الامانة العظيمة و سلمها للشعب لحظة تكريمهم له و لحظة وداعه لهم .. فبينما كان كل الشعب يستقبل قائده و زعيمه البطل بلهفة و حرارة و شوق كان القائد ويودع الشعب الوداع الاخير و كان وداعه وداع الواثق بنهاية المرحلة و نهاية لرحلة طويلة .... كانت الامانة التي سلمها القائد للشعب حلماً جميلاً جسدها امامهم واقعاً و حقيقةً .. كان الناس يحلمون بالحرية و العدل و المساواة بينهم بلا تميز بين عرق او دين او ثقافة او قبيله و عشيرة ... كان حلمهم هو العيش و الحياة بكرامة و عزة في وطنهم الواحد المتحد ... و الحياة الكريمة في الوطن كان حلماً لكثيرين و قد وجدوا في مشروع السودان الجديد كل الاماني و المضامين و القيم معني و مفهوم ان يكون الكل اسوياء و انداد و شركاء في هذا السودان الجديد من غير منَِ و لا اذي .. و قد استلم الشعب الوديعة كاملة غير منقوصة من يدي القائد العظيم .. فأستراح بذلك القائد من عبء حمل الامانة علي اكتافه لاكثر من اثنين و عشرين عاماً قضاها في الحل و الترحال لاجلهم ... اثنين و عشرين سنة لم يسترح فيها القائد سوي اثنين و عشرين يوماً قضاها في القصر الجمهوري بالخرطوم ... و كانت تلك الاثنين و العشرين يوم هي الايام الاخيرة له هنا في الارض و التي اشرنا اليها بأنها هي الايام التي استراح فيها .. و كانت راحته هي الراحة المعروفة عندنا في السودان براحة بخيت ... و راحة بخيت في المثل الشعبي السوداني هو راحة يعطي لصاحبها بأضافة الاعمال و الاعباء .. لانهم عندما ارادوا الراحة لبخيت جعلوا فتالاً للحبال ... في الايام الاولي القليلة التي مكث فيها في القصر الجمهوري داعبه ذات يوم الرئيس المشير عمر البشير بعد ان راه منهمكاً في عمله يستقبل هذا و يودع ذاك .. وفود تدخل اليه و اخري تنتظر دورها و القائمة طويلة ... داعب البشير نائبه الاول قائلاً ان العمل في القصر الجمهوري أصعب من العمل في الغابة .... فرد عليه النائب الاول قرنق بروحه المرحة قائلاً فلماذا لا نستبدل المواقع أبقي انا في القصر و تذهب انت الي الغابة ... و لكنه عندما عاد عودته الاخيرة الي الغابة ابتلعته الغابة التي ألفها و سبر اغورها لاكثر من اثنين و عشرين عاماً ... ابتلعته الغابة و اخفته في جوفها لانها كانت تخاف عليه من ان يبتلعه القصر .... ورجع الاسد الي الغابة و سوف لن يعود ايضاً الي القصر الجمهوري ... لم يعد الضرغام الي الغابة هذه المرة حباً و عشقاً للعرين .. و سوف لن يرجع الي القصر ليس لانه كره حياة القصور بسبب الممل و الرتابة او التعب و الكلل ... سوف لن يعود الزعيم البطل الي القصر مرة ثانية .. ذلك لانه ذاهب الي غابة ليست كغابات الجنوب التي لا ننكر سحر طبيعتها و روعة جمالها .. و الانسان في الغابات الجميلة قد لا يخشي او يخاف علي حياته من ان يفترسه وحش كاسر كما يخاف و هو يقطن القصور الرياسية التي لا تخلو من الغدر و المكر و الخيانة و سحق الارواح و سحلها ... فحياة القصور فيها ايضاً الحذر و الخوف و التوجس لا نها محاطة بالاغتيالات و الانقلابات و التصفيات الجسدية و بها مؤامرات افظع و افتك من مؤامرات الغابات ... ذهب قائدنا الي الغابة الابدية حيث ترقد الذئاب الخاطفة بجوار الحملان الوديعة دون ان تخدشها او تمسها بسوء او تصيبها بأذي ... ذهب زعيمنا الي تلك القصور التي لا يهاب فيها ساكنوها من غدر الخلان او من مكرالاصحاب لا من تربص الخصوم و الاعداء ... و هناك في تلك القصور ستستريح روحه راحتها الابدية في انتظار يوم الرب الذي سيقول له عند مجيئه ادخل الي الراحة الابدية ايها العبد الصالح الامين البار ... كنت اميناً في القليل فأقيمك علي الكثير .. ان تلك الايام القليلة التي قضاها الزعيم في القصر كانت كما اسلفنا هي ايامه الختامية و كالعارف بالنهاية التي كانت تنتظره في رحلته الاخيرة ... فقد قضي تلك الايام في عمل دؤب متواصل .. عمل كما تعمل النمل في وقت الحصاد .. لا بل عمل بنشاط و اجتهاد و همة كما تعمل ملكة النحل في الربيع ... و قد انجز القائد كل المهام التي كانت تتطلب وجوده و قف القائد علي كل التفاصيل النهائية كما اراد لها ان تكون ... وضع كل النقاط علي كل الحروف .. و عندما غادر القصر كان يدرك بأن ما فعله خلال تلك الفترة القليلة بالقصر كافي جداً حتي يسير علي خطاها الناس من بعده .. ( فطوبي لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون ) فالسلام الذي أرسي قواعدها الدكتور جون قرنق ديمبيور هو السلام الموصوف بالقول الالهي ( سلام الله الذي يفوق كل عقل ) و هذا السلام هو السلام الذي يحفظ بلادنا و وطننا السودان من كل شر و شبه شر من الان و الي الابد .. سلام الله الذي يربط البشر في وحدة اساسها المحبة و العدالة في الحقوق و الواجبات .. سلام الوحدة التي سيحرسها التنمية الشاملة و الازدهار و العمران في كل السودان بدون تحيز لفئة او تفرقة لطائفة من الناس .. وحدة السودان الجابة هي وحدة شاملة تتساوي فيها فرص العيش الكريم لجميع السودانين غض الطرف عن الانتماءات الدينية و القبلية .. وحدة جاذبة بلا افضليات و خيارات و تمييز .. آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-25-2010 في 07:01 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||
|
الرفيق ايليا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||||||||||||||||||||
|
الاخ الفاضل / مصطفي شوقار
آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-25-2009 في 12:52 PM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | ||||||||||||||||||||||||
|
العزيز ايليا
فكر دكتور قرنق احسن فكر لحلحلة قضية ادارة الدولة السودانية و سيظل املا لسودان سوا موحدا او دويلات اخشى ان ياتي يوما يحق الحق (التاريخ) للجميع يزرف فيه دموع كثير
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||
|
لن اضيف فجون قرنق هو إنسان بمعني الكلمة من انسانية ويعلم ماذا فعل يفعل سيفعل ........... إيليا سبق ان راسلت تراجي بان توثق بوستاتك في كتب إلكترونية حتي تعم الفائدة ... فالسودان يحتاج ان يعرف الحقيقة لا الإملائات ... وها انت لم تخييب ظني اليوم ........ واصل إيليا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | ||||||||||||||||||||||
|
[ العزيز ايليا[/quote]
[/color][/size] الاخ/ مصطفي شوقار يكفي ان الفيديو اعلاه قد شحنتني معنوياً .. فقد ظننته حفل افراح الزعيم و هو في الخرطوم .ز اما قصة موته و رحيل المفاجئ فبالرغم من عظم الفقد فسيزيده مع الايام بريقاً و لمعاناً .. و ما علينا الاالسير في خطاه وفكره لبناء السودان الجديد .. دم في الف خير أخي شوقار آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-27-2009 في 07:27 AM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||||||||||||||||||||
|
عمك تنقو بذات شخصو معانا هنا
........ شكراً جزيلاً لك ايها العزيز ووافر الامتنان والعرفان و التقدير لتراجي أرجو ان نكون جميعنا عند حسن ظن بعضنا العافية تشملكم |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
شكراً عمك تنقو وشكراً ماما تراجى وكل المرور ويا رفيق كوكوطالما تنكا الجراح الغائرة فلاتلومنى من نزيف الدم,فل نتسامح من اجل سودان جديد ووفاءاً للقائد الشهيد الرسول د جون قرنق!!!!! فى عام1983م قام د جون قرنق ديمبيور اتيم بتفكيك ألواح السودان القديم ايذاناً بسودان الغد والذى يعرفه د جون بالمنفستو ويدلعه بالسودان الجديد,اتى الية الصادقين من كل فج عميق وسمعت صوت انفجارة فى الارض جميعاً!!!! الاحتفال بالذكرى هواحتفاء بالفكر والثقافة والابداع قبل ان يكون سياسياً،فالاسئلة السياسية الكبرى تمت الاجابة عليها فى الدستور الانتقالى والاتفاقيات الموقعة,مناسبة وصول د جون قرنق مناسبة وطنية تجاوز فيها اهل السودان مرارت الماضى اللئيم,للحقيقة رفيقى اليليا ارومى من خلقنى ربى لم اشاهد تجمع للبشرية بشوق وحب لرؤوية انسان مثل ما قوبل به الشهيد المفكر د جون( بل ظهر حب الله لقرنق فى الساحة الخضراء)!!رحيل دكتور جون أزهل كل الانسانية حتى الاعداء خصوم السودان الجديد فحزن المهمشين حزن ربما ابدياً وعبر عن ذاك الحزن معظم الاقلام الشريفة فى صحف ذاك الايام وخيرمثال"قرنق برق اضاء سماء الوطن واختفى فى الظلام؛لم تمهلنا قليلاً من الوقت لكى نمتلى وجهك الجميل وقلبك الرحيم’ربما لم احسن القول!!ٍولكنك لم تمهلنا حتى نراك ونتحدث معك ونتحاور فى حب الوطن!!لماذا تركتنا فجاة فى عميق الظلمة ولاتعود لنا لنرى تلك البسمه التى غابت طويلاً ونحن نعبر غابة كثيف الجراح والركام والبارود,فالحزن فى القلب وحسرة الارض للارض!لماذا تركتنا فى اثرات الصمت والاسئ لنفوسنا الراجفة وقلوبنا الراعفة!لماذا صرت خضة من ذكريات وانت القمر والشمس وبرق الكلام!!!لماذا تركتنا بهذة السرعة المزهلة فجاة دونما وداع اخير ونحن فى حزن وأسئ للاحلام الوطن الجديد ابهذة السرعة يقطفك الموت بعد ان هيات المكان××الذى امنحه الان بعضاً من احزانى وانه الحلم الذى لم يتحقق للشهيدالرسول,وانا ابحث عن مرثية ادفن فيها احزانى واجعل الخطوة لبناء الوطن مطلعاً لروحك العظيم الان وانت مسجى××انت العاصفةـالرؤياـالتاريخ ـ الاوسمة ـ الرايات الان وانت مسجى ××× ترقد فى جنبيك الثورة تريد الخطوات تعود الخيل مطاطأة من رحلتها××مغرورغة النظرات ××× الان يكون الحزن عليك عظيماً××والمأساة تدوس على جثث الكلمات شكراً الرفيق اليليا ارومى بتسليط الضوء على الجرح الذى لايندمل الابتحقيق السودان الجديد،اسمح لى عبرك ان أحى كل شهداء الهامش وتحية خاصة للذين عاشو لحظات الشدة وساعات الوغى مع الفيلسوف د جون فى ادخال واحراش الوطن وتحية خاصة جداً لكل المتمسكين بالسودان الجديد,كما اناشد قيادة الحركة الشعبية بتبنى شعار التسامح فى ذكرى الرابع لاستشهاد القائد انتصاراً لسودان الجديد ووفاءًللقائدالمفكر د جون,والتحيات الذكيات لاهلى وعشيرتى فى معسكرات اللجئو حجرحديد وفرشنة وعراديب وقاقا و بريجل و فى شرق تشاد عموماً حيث الموت والضياع وهم ينتظرون المجهول ويحلمون بشم نسيم بحرية فى يوم من الايام فى تراب الوطن!!!واخيراً تحية للنازحين وهم يقاومون الاستعمار الداخلى ويرفضون كافة اشكال وانواع الابتراز السياسى والاقتصادى والاخلاقى والثقافى والدينى من وحوش هذا الزمان اللئيم,وكما ارجو من اشقائى الدارفورين كافة الوحدة باى ثمن لان الوحدة صمام الامان لتحقيق اهدافنا ومطلبنا الشرعية وختاماً××فسلاماً على قرنق فى الاولين وسلاماً لشرفاء فى الاخرين،وعاش السودان الجديد فكراً ومشروعاً لوحدة المليون ميل مربع كان بدراً جاء فى عز الصباح×××كان وعداً كان حلماً ثم راح فتق الاحزان نزفاً فى مساحات الجراح××كان حلماً ثم راح وصحونا يابلادى كاليتامى×وكأبناءالسفاح لاطريقــــــــــ لاصديقـــــــــــــ لامجير لانصير فى الكفاح كان حلماً ثم راحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كهشيم بات تزروه الرياح××يابلاد الحزن يااخت الجراح كل برق على الافاق لاح××صوب الموت على الفجر السلاح كان وعداً ثم راح×××كان عشقاً للغلابة كان عنوان للصلابة يمسك الرايات جمراً فوق اسنان الرماح كان حلماً ثم راح××ويح قلبى ثم راح يابلادى ثم راح
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||||||||||||||||||||
|
الاخ / خالد من منا الذي ينكا الجرح فدع الجراح تنكا دع الدموع تسيل بل دع الدماء تنزف كان اتون نار و لهيب ضياء كان نوراً سرمديا اشعل الكون رجاء كان شمعة في مهب الريح احترقت لتنير كان قنديلاً في ظلمات دياجير الدجي منارة كان رباناً ماهراً ورائداً عبقرياً كان تاريخاً و ثقافة و حضارة كان ماضياً و حاضراً و سيبقي مستقبلاً مدرسة فكر و جامعة احرار افريقيا كان حقاً و عدلاً لا يساوم كان وعدا صادقاً لا يخادع كان املاً ورجاءاً و غداً كان نجماً و بدراً و شمساً كان للسودان سلاماً و محبةً ووحده |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
الاخ الفاضل / خالد آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-28-2009 في 07:58 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||
|
الثائر/ جون قرنق ملهم الاجيال آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-29-2009 في 08:49 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 25 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 26 | |||
|
حمل الاباء الحلم نتفة في اصلابهم و جنيناً في ارحامهم و كان الحمل قساوة في انتظار الفرج . الجنين كان ينمو يكبر و يتحرك في يوم ميلاد الحلم انهزم الظلام و تراجع ..و ارتجف الظالمين وجلين خائفين ولد الفجر من بطن الغيب الولود .. والنور اشرق من جوف الليل الغاضب و البشارة زغرودة امرأة ابنوسيه خلاسيه من قلب افريقيا السمراء اطل الصباح و انداح المساء .. بزغ فجر يوم جديد ومستقبل واعد ابتسم الاباء للصباح المنير..و الابناء ابتهجوا بالحاضر و ما فيه فرحة الاباء لم تكتمل بالميلاد .. لكنهم فرحوا بالمولود الجديد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 27 | |||
|
اليوم اليوم يوم كفاح و نضال .. اليوم يوم تضحية و ثبات واقدام فالنصر أت لا شك و لاريب ... و يبقي الصبر و الصمود شعار ليس لليأس ولا لللين مكان .. و ليس للاغواء لا للاغراء مجال فالي الامام يا أيها الابطال الشجعان . الي الشهادة و النصر معاً الي سلام الرجال الشجعان .. سلام اساسه العدل و العدل و العدل هكذا عاش البطل المغوار ينضال و يناطح بأستبسال و شهامة و عناد وقد تحقق للبطل و لرجاله ما ارادو ... جنوا بعض اثمار اتعابهم بأيديهم.. حققوا حلم الاجداد .. اكملوا مسيرة نضال و الاجداد .. مهدوا طريق الاجيال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 28 | |||
|
د/ جون قرنق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 29 | ||||||||||||||||||||||
|
عمار نجم الدين
شكراً يا جسور / عمار نجم الدين د / جون قرنق شعله باقية .. تضيئ ظلمات الوطن |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 30 | |||
|
عبد الله الشيخ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 31 | |||||
|
دكتور جون من بيننا رحلت زى غيمة مطر دكتور لن نقف ولن نصمت نستمرينا فى النضال
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 32 | ||||||||||||||||||||||
|
عز الدين محمد آدم اشكرك علي المرور لك التحية دم في خير |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 33 | |||||
|
غير محظوظين على الاطلاق
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 34 | |||
|
يفرض مشروع السودان الجديد العديد من التحديات أمام القوى والواقع السوداني، ويرسم مسار المستقبل القريب لمآلات الصراع والجدل السياسي الراهن. ومشروع السودان الجديد من هذه الوجهة يمثل البعد الحي للزعيم الرمز الراحل جون قرنق، ويجعله من الاحياء الذين عند ربهم يرزقون. بعد أربعة سنوات من رحيله عن الدنيا فقد فرض مشروعه ذاك نفسه كتحدي أمام الجميع وشكل ميدان النشاط السياسي وأضحي أبرز تفاعلاته. ولعل أهم ميزات مشروع السودان الجديد تتجلي في أنه مثل الاجندة الرئيسية والفاعلة ليس على مسرح السياسية السودانية العام، بل حتى على مناهج وبرامج الاحزاب والقوى السياسية السودانية باختلاف طيفها وإمتداد أثرها للدرجة التي اصبح فيها مشروع السودان الجديد يستوجب نوع ودرجة من التعاطي معه ولو على سبيل رد الفعل ولكن لا مجال لتجاهله، كونه بات المشروع الذي يلامس حقيقة مشكلات السودان وآفاق آمال شعوبه. وبعد أربعة سنوات من رحيل الزعيم الرمز قرنق، نحتاج أن نقف على أثر مشروعه، وكيف كان التعاطي معه؟ والآثار التي خلفها والتي تعكس أساس تحول مشروع السودان الجديد ليصير أقوى قواعد المراجعه الواجبة والحتمية. صحيح أن مشروع السودان الجديد تبلور خلال مسير النضال الذي قاده قرنق والذي بدأ بأيديولوجيا يسارية فاقعة، ولكن مسيره ونهاياته أوضحت أن الايدلوجيا التي تستحق نضال المناضلين هي الايدلوجيا التي ترتكز على مشكلات السودان الاساسية والتي تستمد روحها من آمال وأحلام شعوب السودان. وقد نجح قرنق في ذلك وكانت أبرز علامات هذا النجاح هي توحد كل شعوب الجنوب وقبائله حوله ليبرز قرنق كأول قائد جنوبي يحظى بقبول عابر للقبلية هناك وليس في كونه ينتمي للدينكا التي هي أكبر القبائل الجنوبية، بل تعدي ذلك ليجد القبول والتأييد من شعوب وقبائل لا تنتمي للجنوب بل هي تعيش بالشمال كما هو الحال بجبال النوبة والانقسنا. وليس ذاك كان ختام المطاف، فبرغم من ضخامة الدعاية المضادة له ولحركته وسيادتها للساحة الشمالية بالتحديد، إلا أن قدومه للخرطوم مع توقيع اتفاق السلام أوضح أنه زعيم يحظي بشعبية لم تتوفر لقائد خلال تاريخ السودان منذ المهدية والمهدي الامام. وفوق كل ذلك أضحي مشروعه والاتفاقية التي وقعها مع حزب المؤتمر الوطني مثال ملهم لآخرين استحقت أن تتبع ولو حذو النعل بالنعل. مثلت أتفاقية السلام الشامل مرحلة الانتقال بمشروع السودان الجديد من حالة الطرح الايدلوجي والفكري إلى مباشرة النزول لمجابهة تحديات الواقع السوداني وتعقيداته، وأول امتحان لذاك الطرح على أرض الواقع. ولكن لم يعمر قرنق ضمن تلك التجربة إلا ثلاث أسابيع وغادر الدنيا ليبقي فيها مؤثراً عبر مشروعه للسودان الجديد. وعلى ذلك تكون اتفاقية السلام الشامل هي البداية وليس النهاية لمشروع السودان الجديد. فمشروع السودان الجديد ينادي بتغييرات جوهرية تمس كل شئ تقربياً كان سائداً ضمن السودان القديم. ورغم أن الاتفاقية انحصرت بين طرفين هما المؤتمر الوطني الذي يمثل كل السودان بما هو حاكم، والجنوب الذي رضيت حكومة المؤتمر الوطني الاتفاق معه وانهاء الاحتراب الذي استمر متطاولاً بلا حسم لطرف دون طرف، إلا أنه كان له أثر النار في الهشيم بما جسده من مثال يستحق أن يتبع كشهادة على قبوله وأثره الأوسع من اطار الشريكين. تأسس الاتفاق في عموميته على قسمة للسلطة والثروة بين الطرفين دافعاً بقاعدة جديدة في التعاطي السياسي هي المحاصصة التي انتزعت من (المركز) الذي كان يحتكر كل شئ الكثير لصالح الطرف الجديد ضمن معادلة تسوية النزاع وايقاف الحرب، ولم تكن المحاصصة هي الآلية الوحيدة التي دفع بها اتفاق السلام لتفعل وتُفاعل الواقع السياسي التقليدي، اذ جاء اثبات حق تقرير المصير للجنوب كآلية جديدة ظلت محل رفض وتوجس المركز وكل من مر به من الحكام والقوي السياسية. وعبر آليات المحاصصة وحق تقرير المصير كان قرنق وهو يدخل بمشروعه السودان الجديد مقبلاً على تحديات كبيرة يرسي واقعاً يفرض التحديات على الجميع وبمستوى واحد، ويرسم آفاق لمستقبل لن ينفتح له طريق إلا عبر اكمال ترسيخ قواعد جديدة ستكون ملهمة لآخرين وليس اتفاقية وحقوق سقفها شريكان واتفاق بينهما، وهكذا ارسي قرنق دعامات الطريق الذي سيفضي الي السودان الجديد. المحاصصة في حد ذاتها منهج قديم متبع ضمن المجال السياسي السوداني وبين قواه السياسية. لكنها كانت تتبع ضمن قوى سياسية تمثل كلها المركز، كما أن منهج المحاصصة ضمنها كان يأخذ شكل الائتلافات ضمن الحكومات الديمقراطية التي تقسم الحصص بين حزبين، أو ضمن الحكومات العسكرية التي اتحذته شكل للتحالفات السياسية التي تضمن شئ من قسمة السلطة ومنافعها مع قوى حزبية واحدة أو أكثر. لكن جديد المحاصصة التي فرضتها اتفاقية السلام الشامل أنها أولاً جاءت مع قوى وشعوب ما كانت محل اهتمام الساسة والنظم المختلفة في الشمال على اعتبار أنها ذات أثر هامشي محصور في تمليح شكل الحزب أو الحكومة وإضفاء بعد قومي عليها كونها منفتحة على كل السودان وشعوبه، فلا تستحق بذلك سوى وضع غاية في محدودية التمثيل وحتى هذا مشروط بضمان دعمها لهذا الحزب أو ذاك أو للنظام العسكري الموجود على سدة الحكم. وثانياً كونها حولت المحاصصة لسلاح بديل عن الحرب واستخدام القوة بضمان وجود له أثر على مجريات سير الحكم ومآلاته، وهذا عكس ما كان سائداً بين الاحزاب والحكومات العسكرية اذ انحصر الهدف من آلية المحاصصة في بقائها واستمرارها ضمن السلطة بلا آفاق تدقق وتدفع بتأثير ما في مسيرها ومآلاتها. لكن اتفاقية السلام فوق ذلك جعلت من حق تقرير المصير دعامة اساسية تضمن له التأثير القوي ضمن منظومة الحكم من جهة وتبقي على حقوق المحاصصة المتفق عليها دون التغول عليها أو اهمالها أو الالتفاف عليها. وعبر هذه القواعد الجديدة التي دفع بها اتفاق السلام إلى ملعب السياسية السودانية، أصبح من الصعب الهروب أو الخروج على مشروع السودان الجديد. بل اصبحت هذه القواعد الجديدة هي المفعل والمُفاعل للحراك السياسي مهما كان أسلوب التعامل معها، وهذا هو مدخلنا لقراءة مسير التجربة بعد أربعة سنوات على رحيل صاحبها. مهما كان موقفك من طرح السودان الجديد وبالغاً ما بلغ رفضاً أو قبولاً حسناً أو حتى حياداً، فإنها تفعل وتُفعل وتتفاعل، حتي يصل أثرها إليك وأن كنت ساكن بلا حراك حيث أنت. لنقف على مسارها خلال الاربعة سنوات بين طرفيها!؟. يتخيل إليك أن مشروع السودان الجديد وقف عند محطة نيفاشا، وأنها اضحت نهاياته وسقوفه، وأنها ما تزال مرهونه بين شريكيها!؟. تلك هي ملامح الواقع المباشر لمسير تجربة الشراكة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية. ولعل أبرز ملمح هنا هو التعاطي السلبي من قبل الشركين تجاه الاتفاقية وحرص كل منهم على مكاسبه وإندفاع كل طرف وحرصه على اضعاف الآخر لضمان بقاء مكاسبه واستمرارها إن لم يكن تدعيمها وزيادتها. فكل من الشريكين يقف موقفاً سالباً من جوهر الاتفاق واتجاهات المآلات والاهداف التي رسمها مشروع السودان الجديد. المؤتمر الوطني يريد أن ينفرد بالشمال بلا منازع وأن يضمن دعم الحركة الشعبية له لتحقيق ذلك على باقي القوي السياسية وكل القوى التي تنشط بالشمال اني كانت. والحركة الشعبية تريد أن تضمن انفرادها بالجنوب وضمان استمرار بقائها هناك. لكن وجود قوي سياسية أخرى بالشمال والجنوب ذات اهداف وطموح بأن يكون لها دور وأثر ووجود على كافة المستويات يغذي التدافع بين الشريكين وهو الامر الذي تدعمه اختلاف التوجهات والايديولوجيا والاهداف. وهذه هي عبقرية آلية المحاصصة التي افرزتها اتفاقية السلام، كونها جعلت إطار تفاعل مشروع السودان الجديد ليس محصوراً بأصحابه ولا بمخالفيه واعدائه، بل هو كأنه (جوهر فاعل من خارجهما جميعا). فالمحاصصة دفعت الاحزاب والقوى التقليدية بالشمال لمناهضة المؤتمر الوطني ورفض احتكاره لتمثيل الشمال بكامل حصته، ولكن عجزها عن تحقيق أي أثر أو نصر ولو جزئ دفع ببروز قوى أخرى بالشمال تنهج ذات منهج الحركة الشعبية في النضال المسلح لتفرض مطالبها وعلى ذات خطوات ومنهج اتفاقية السلام الشامل كما هو الحال بدارفور. وما حدث ويحدث بدارفور من جهة أخرى دفع بالحركة الشعبية للبقاء بعيداً عن المؤتمر الوطني على خلفية التهميش والمهمشين كون ذلك يمثل جوهر ما عانوه من جهة، وجوهر ما دعوا له من خلال مشروع السودان الجديد، وفوق ذلك تمثل دارفور ومناطق أخرى مثلها احدي اقوى ضمانات المناورة السياسية تجاه المناور الاكبر المؤتمر الوطني، وأقوى آفاق التحالفات المستقبلية المفضية لسودان جديد اذا ما سارت الامور كما هو مرتب لها، اذ تمثل دارفور وجهات وشعوب أخرى أقوى قاعدة انتخابية لصالح طرح السودان الجديد الذي يقوده كل مهمشي السودان الذين يمثلون السواد الاعظم والاغلبية فوق المطلقة تجاه أي قوى سياسية أخرى وعلى مستوى المستقبل القريب. ومن جهة أخرى يفرض واقع الصراع حول المحاصصة درجة من التعاطي تجاه دارفور من قبل المؤتمر الوطني والحكومة، ليس لضمان حل ما وتهدئة بدارفور فحسب، بل لضمان الاسقرار الذي هو واحد من أهم شروط استمرار وبقاء المؤتمر الوطني وبقوة على سدة الحكم شمالاً، لكن منهج التعاطي مع دارفور بأي درجة يفرض ويفرز من جهة أخرى ضمان ذلك لآخرين لم يخرجوا بالسلاح لنيل مطالبهم وهذه هي المعضلة التي لا فكاك منها والتي تضمن لمشروع السودان الجديد التفاعل المستمر وفرض الانفعال بها ومعها من قبل الجميع. كذلك جاءت آلية حق تقرير المصير، لتكون الداعم القوي والمستمر لطرح السودان الجديد كون حق تقرير المصير يمثل أول ما يمثل حق التملك للأرض الذي يفرض أول ما يفرض حق الانتفاع منها ومن خيراتها التي ظلت محتكرة للمركز دون أن تعود خدمات وتنمية على الارض والشعب الذي كانت مصدره. وثانياً اعطاء الحق لأهل المُلك للتصرف وفقاً لحاجاتهم وطموحاتهم وأولوياتهم دون أن يحول عنها المركز بتدخلاته التي ظلت ترسخ التهميش وتعمل على ضمان عدم تطور المجتمعات والخدمات في كثير من بقاع السودان الطرفيه ولصالح المركز وتدعيم قوته تجاهها. وبهذه الابعاد أثار حق تقرير المصير مسائل حقوق الارض والترسيم، وعوائد الثروات على اختلافها. وجعلت منه هذه الابعاد واحداً من آليات الحراك التي تثير الخلافات حول تملك الارض وتبعيتها كون القادم ضمن اعادة ترتيب السودان القديم هو الحكم الفدرالي الذي للولايات فيه دور كبير تتطلع به حكوماتها المنتخبة من شعب الولاية، وهي نقلة لم تحدث خلال تاريخ السودان الحديث منذ الاستقلال. وعدم الوفاء بها تكلفته الوحيدة الراجحة هي الانفصال وظهور دولة جديدة خصماً على السودان التقليدي. هذه هي الآليات التي عايشنا مسار تفاعلها منذ توقيع اتفاق السلام الشامل، والتي توضح بجلاء أن مشروع السودان الجديد ظهر على الارض ليس على خلفية من طرحه أو يمثله بل على خلفية تعاطيه القوي والفعال مع القضايا الجوهرية التي ظلت مهملة منذ خروج الاستعمار، وبذلك لن يعتمد مشروع السودان الجديد على الحركة الشعبية أو شعوب الجنوب، بل على كل شعوب السودان التي استجاب لمطالبها وآمالها وأمدها بالاطار والتجربة التي ترفد وتغذي نضالها لبلوغ أهدافها. ومن خلال تجربة الاربع سنوات الماضية يتضح أنه مهما كانت مظاهر ومحصلة التجربة مثيرة للإحباط، إلا أنها ما تزال تمتلك الكثير من الزخم والتأييد والأثر الذي يجعلها محور وقاعدة أساسية راهناً وعلى مدي المستقبل القريب والبعيد. الرسالة . آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 08-06-2009 في 06:51 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 35 | |||
|
جون قرنق شخصيات من التاريخ جون قرنق مقدمة وبداية : ولد جون قرنق عام 1945 في مبيور قرب مدينة بور بولاية أعالي النيل، لأسرة ميسورة من قبيلة الدينكا المشهورة في جنوب السودان والتي كانت معروفة بعبادة السماء وعزف الموسيقى باستخدام قرون الكباش كما عرفت بحبها للحوم المشوية. انتقلت عائلته في الستينيات لتعيش في تنزانيا ابان التمرد الأول لحركة الانانيا الانفصالية ، حيث أنهى هناك قرنق دراسته الثانوية وبعدها أرسلته عائلته المسيحية إلى الولايات المتحدة لتلقي تعليمه بعد أن حصل على منحة دراسية فدرس في كلية جرنيل أيوا عام 1964 حيث اكمل دراسته الجامعية في الاقتصاد . في عام 1962 شارك قرنق في حرب العصابات بداية الحرب الأهلية مع حركة أنانيا الجنوبية، وبعد عشر سنوات وقعت الحكومة المركزية اتفاقا مع الحركة وصار الجنوب منطقة حكم ذاتي، وانضم جون قرنق عام 1971 إلى حركة جوزيف لاغو المتمردة فعين مساعدا لزعيم الحركة، وبعد الاتفاق بين الأنيانيا (حركة تمرد انفصالية تأسست في الخمسينيات) وحكومة جعفر النميري بموجب اتفاق السلام الذي وقع في أديس أبابا عام 1972، بإشراف الإمبراطور الراحل (هيلا سيلاسي) الذي أُعطيَ الجنوب بموجبه حكما ذاتيا واسعا عاد قرنق إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى عام 1974 ليحصل من جامعة (أيوا) على درجة الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي. يذكر أنه انضم قرنق عام 1972 إلى صفوف الجيش السوداني واستوعب الجيش السوداني قرنق ضمن صفوفه برتبة نقيب، ولكن ما أن رجع عام 1981 حتى عين عقيدا في الجيش وكان يعطي دروسا في أكاديمية الخرطوم العسكرية. قيادة التمرد في جنوب السودان : في عام 1983 وبينما كان جون قرنق في بلدته الجنوبية كلف قرنق بإخماد تمرد قامت به كتيبة من الجنوبيين قوامها نحو 500 جندي فأرسلته القيادة لإقناع الكتيبة الجنوبية والتي رفضت تنفيذ أوامر أعطيت لها بالتوجه إلى الشمال، لكن المتمردين أقنعوه بعدالة قضيتهم ، بل ونصبوه زعيما لهم فشكل قرنق نواة ما سمي بالجيش الشعبي لتحرير السودان وهو الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان. وقاد قرنق في نفس العام تمردا ضد الحكومة السودانية الشمالية بعد إعلان حكومة جعفر النميري إعادة تقسيم ولايات الجنوب الأمر الذي اعتبرته الحركة تنصلا عن اتفاقية السلام الموقعة في أديس أبابا، وزاد الطين بلة إعلان الحكومة قوانين إسلامية فرضت على جميع نواحي البلاد خصوصاً وأن الجنوبيين كان أغلبهم من غير المسلمين !! بدأ قرنق عملياته ضد القوات الحكومية من دول عديدة مجاورة للسودان من بينها كينيا وأوغندا والتي يتمتع بعلاقات صداقة حميمة مع رئيسها يوري موسيفيني . وفي عام 1984 فتح الرئيس الإثيوبي الأسبق منغستو هيلا مريام أراضي بلاده أمام قرنق، وسمح له باستخدام مستودعات أديس أبابا العسكرية وأجهزة إعلامها والبث المباشر فيها. وبعد الإطاحة بالنميري في أبريل/ نيسان 1985 بدأت حركة قرنق مفاوضة مع حكومة المشير عبد الرحمن سوار الذهب وتم التوقيع على وثيقة كوكدام بين الطرفين في إثيوبيا في مارس/ آذار 1986 ولكن التوتر عاد بين الجنوب والخرطوم بوصول حكومة الصادق المهدي المنتخبة بعد شهر من توقيع الوثيقة التي رفضت الحكومة الجديدة الاعتراف بها وبذلك استمرت الحرب في جنوب السودان . لم تتركز دعوات جون قرنق بشكل أساسي على الانفصال ولكنه رفض حكم الجنوب في إطار فدرالي داعيا لتحويل السودان، إلى بلد أفريقي قلباً وقالباً وطالب بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر حيث أن السودان يصطبغ بالصبغة العربية الإسلامية . خلاصة القول أنه امتنع قرنق عن الانضمام لحكومة الصادق المهدي المنتخبة في أبريل/ نيسان 1986 لتوقفها عن العمل بمبادرة كوكدام الموقعة بين الجانبين مما أعاد التوتر إلى الجنوب من جديد .. قرنق مع وصول البشير إلى الحكم : في نهاية يونيو/ حزيران 1989 قاد عمر حسن البشير انقلاباً عسكريا أطاح بحكومة المهدى وفرضت حالة من الطوارىء وحكمت السودان بمجلس الثورة المكون من ً15ً عضواً فساءت الأحوال مع مطلع التسعينيات وتصاعدات الموجهات الشرسة مع جيش التحرير وأدى استمرارها إلى زيادة ضعف موقف الحكومة وظل التوتر سائدا بين حركة الانفصال التي يقودها قرنق وحكومة الإنقاذ ذات التوجهات الإسلامية، وكانت أهم نقاط الخلاف بينهما تتمركز في التالي : 1- قضية الدين والدولة. 2- قضية حق تقرير المصير للجنوب. 3- تقسيم السلطة في البلاد. 4- تقسيم الثروات والخيرات. بلغ التوتر مداه في مارس/ آذار 1997 حين وقع قرنق مع مجموعة من مختلف فصائل المعارضة السودانية ما عرف باتفاق أسمرة والذي تبنى ضرورة إسقاط حكومة عمر البشير ولكن في أبريل/ نيسان 1997 وبعد شهر من مؤتمر أسمرة حاولت حكومة البشير استقطاب بعض قادة الجنوب المناوئين لقرنق وعقدت اتفاقية عرفت باسم "اتفاقية الخرطوم" والتي وقع عليها من الجنوبيين رياك مشار زعيم حركة استقلال السودان وكاربينو كوانين قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان وهارون كافي زعيم مجموعة جبال النوبة، إلا أن مشار عاد ليتصالح من جديد في يناير/ كانون الثاني 2002 مع جون قرنق. الجدير بالذكر أنه وقع جون قرنق عام 1988 مبادرة سلام مع الحزب الاتحادي الديمقراطي والذي كان يتزعمه محمد عثمان الميرغني وانضم في وقت لاحق بعد وصول نظام الإنقاذ برئاسة عمر البشير للسلطة للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض، وكان نائبا لرئيس التجمع الميرغني. عرفت حركة قرنق أول انشقاق داخلي في أغسطس/ آب 1991 حين انسلخ عنها رياك مشار (من قبيلة النوير) ولام أكول (من قبيلة الشلك) تاركين لقرنق الحركة التي أصبحت تهيمن عليها قبيلة الدينكا، وقد عرف هؤلاء المنشقون باسم حركة الناصر (لإقامة مؤتمرهم الأول في مدينة الناصر) ودعا المنسلخون إلى انفصال الجنوب عن الشمال وإقامة دولة خاصة به، في حين كان يدعو جون قرنق إلى إقامة دولة سودانية واحدة بشرط أن تكون علمانية يتم فصل الدين فيها عن الدولة حتى والمسيحيين لا يشكلون أكثر من 20% من مجموع الشعب السوداني ! اتفاق السلام ( بروتوكول ماشكوس ) : كان الفشل الذريع هو السمة المميزة للمفاوضات بين الحكومات السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة قرنق، حتى وقعت حكومة الرئيس عمر البشير بروتوكول مشاكوس في يوليو/تموز 2002 والذي أعطي بموجبه لأهل الجنوب حق تقرير المصير في استفتاء يجري نهاية فترة حكم انتقالية من 6 سنوات. وقد مهد بروتوكول مشاكوس للعديد من الاتفاقيات اللاحقة في قضايا السلطة والثروة والترتيبات الأمنية وغيرها، حتى وقع قرنق في يناير/كانون الثاني 2005 مع علي عثمان محمد طه رئيس الوفد الحكومي نائب الرئيس السوداني اتفاق السلام في احتفال كبير بنيروبي بكينيا. وبعد توقيع اتفاق السلام حط قرنق رحاله في رمبيك والتي كانت مقرا لقواته أيام الحرب، ولم يدخل الخرطوم إلا يوم 8 يوليو/تموز 2005 حيث عاد إلى الخرطوم ليجد أكثر من مليون شخص، لاستقباله فأدى في اليوم التالي القسم نائبا أول للرئيس السوداني ورئيسا لحكومة الجنوب . أدى جون قرنق اليمين الدستورية كنائب أول للرئيس السوداني في التاسع من يوليو/تموز بموجب اتفاق السلام الموقع يوم 9 يناير/كانون الثاني في نيروبي، والذي أنهى 21 سنة من الحرب الأهلية بين السلطات السودانية والمتمردين الجنوبيين ولينهي بذلك حالة الصراع والموت التي أكلت الكثير من مقدرات هذا البلد الغني بالموارد والخيرات ويكفي أنه ومنذ اندلاع الحرب الأهلية السودانية عام 1983، قتل مليونا شخص وشرد أكثر من مليون آخرين . قدرته على الحفاظ على وحدة الحركة وقوتها : كان لجون قرنق قدرته على الحفاظ على وحدة الحركة حتى في الأوقات العصيبة كما كان مهتماً بالقوات التي يقودها ويسعى على الدوام إلى زيادتها وتطويرها ففي عام 1986 كان لدى الجيش الشعبي 12.500 جندي مسلح، مقسمين إلى 12 وحدة ومجهزين بأسلحة صغيرة وبعض مدافع الهاون أما في عام 1989 فقد وصل عدد جنود الجيش الشعبي إلى ما بين 20 ألفا إلى 30 ألفا، ثم ارتفع العدد عام 1991 إلى 50 ألفا إلى 60 ألفا ، ومن الدلائل على قدرة قرنق التوحدية أنه أنهى الصراع الذي احتدم بين حركة "قرنق" وحركة الناصر، أو بين قبيلة الدينكا وقبيلتي النوير والشلك، في أوائل التسعينيات، في منطقة ريفية تضم ثلاث مدن، هي واط وأيور وكونفور، فيما أصبح يعرف بمثلث الموت، حيث مات عشرات الآلاف من الطرفين وأعاد التوحد من جديد للجنوبيين الذين تكللت جهودهم بتوقيع بروتوكول ماشكوس مع الحكومة السودانية والذي أنهى حالة الحرب القائمة بين الشمال والجنوب. وفاة جون قرنق : في 30 يوليو/تموز 2005 تحطمت المروحية التابعة للرئاسة الأوغندية والتي كانت تقل جون قرنق النائب الأول للرئيس السوداني عمر حسن البشير أثناء عودته من زيارة خاصة للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني وكانت طائرته قد اصطدمت بسلسلة جبال الأماتونغ وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أسفر عن مصرع جون قرنق وستة من مرافقيه إضافة إلى طاقم الطائرة الأوغندية البالغ عددهم سبعة أفراد. وقد نعى الرئيس السوداني رسميا نائبه الأول جون قرنق، وأعلن الحداد الوطني في البلاد لمدة ثلاثة أيام، وفتح الباب لتلقي التعازي في القصر الجمهوري وسفارات بلاده في خارج السودان . وأكد البيان الرئاسي السوداني أن مسيرة السلام ستظل ماضية نحو غايتها، وأن رحيل قرنق لن يزيد البلاد إلا إصرارا على المضي قدما في هذه المسيرة وتحقيق الاستقرار للشعب السوداني. ولكن عقب الاعلان عن مقتل قرنق، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم أعمال شغب واسعة النطاق راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى حيث يتهم الجنوبيون أن قرنق مات بتدبير من حركة الإنقاذ الشمالية والتي يتزعمها الرئيس السوداني عمر البشير ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 36 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 37 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 38 | |||
|
[quote][size="7"][color="Blue"] آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 08-08-2009 في 07:45 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 39 | ||||||||||||||||||||||
|
آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 08-12-2009 في 07:45 PM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 40 | |||
|
د. الباقر العفيف مدير مركز الخاتم عدلان :- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 41 | |||||
|
لم ابكى يوما كما بكيت يوم رحيله الفاجع ، كان المرحوم دكتور : جون قرنق يحمل طموحات شعب بأكمله فى التغيير ، كان قائدا وزعيما فزا فقدنا بفقده اخر العمالقة من قادة القارة السمراء .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 42 | ||||||||||||||||||||||
|
SHAW DORSHEED
SHAW DORSHEED اشكرك عزيزي عبي المرور فالذكري جديرة جداً بوقوف جميع السودانيين عندها .. فأنت تستطيع ان تجد في هذا الرجل القامة كل ما تبتغية و ترجوه لوطنك السودان أياً كانت الزاوية التي تقف عندها لتجول بنظرك نحوه و نحو الوطن دم في الف خير |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 43 | ||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 44 | ||||||||||||||||||||||
|
ملخص كلمة أ/ مكى على بلايل
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 45 | |||
|
الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 46 | ||||||||||||||||||||||
|
الليلة ليلة يوم فقدك يا بدر التمام الليله ليلة ظلماء موخل في الظلام دا ليل طويل ما باين ليهو صباح بس من وين حيجينا الصباح من بعدك آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 04-12-2010 في 08:23 PM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 47 | |||
|
الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) بس من وين من بعدك يجينا الصباح ؟؟؟؟؟ آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 04-12-2010 في 09:07 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 48 | ||||||||||||||||||||||
|
تذكرتك في المشهد الماثل أمامي التفت يميناً و يساراً عساني اراك و أجدك جلت بنظري في كل أرجاء المكان و لا أثر فتيقنت من الحقيقة بجملتها و لم استغرب انها فوضي الغياب و هي تداعيات الذهاب و يا له غياب و يا لها من تداعيات ..!! |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 49 | |||
|
الزعيم جون قرنق ( في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 50 | |||
|
يزور الخرطوم وجوبا ودارفور مطلع مايو القادم المبعوث الأمريكي للسودان: الإنتخابات مزورة وسوف نعترف بها من اجل الوصول لإستقلال الجنوب قال أن الإنتخابات لن تحمي البشير من مواجهة (الجنائية) فى نهاية المطاف وزير مالية حكومة الجنوب: الإستقلال قادم و(الحاضر يكلم الغائب).. وقرنق اغتيل فى السياق، قال وزير مالية حكومة الجنوب المشارك فى إجتماعات البنك هذه الايام، ديفيد أتروبي أن استقلال الجنوب قادم و(الحاضر يكلم الغائب)، متهماً جهات لم يسمها بإغتيال زعيم الحركة الشعبية الراحل، د. جون قرنق دى مبيور الذى تحطمت به مروحية فى جبال الأماتونج فى 2005م. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 51 | |||
|
غراشين سيزور الخرطوم وجوبا ودارفور مطلع مايو القادم المبعوث الأمريكي للسودان: الإنتخابات مزورة وسوف نعترف بها من اجل الوصول لإستقلال الجنوب قال أن الإنتخابات لن تحمي البشير من مواجهة (الجنائية) فى نهاية المطاف وزير مالية حكومة الجنوب: الإستقلال قادم و(الحاضر يكلم الغائب).. وقرنق اغتيل فى السياق، قال وزير مالية حكومة الجنوب المشارك فى إجتماعات البنك هذه الايام، ديفيد أتروبي أن استقلال الجنوب قادم و(الحاضر يكلم الغائب)، متهماً جهات لم يسمها بإغتيال زعيم الحركة الشعبية الراحل، د. جون قرنق دى مبيور الذى تحطمت به مروحية فى جبال الأماتونج فى 2005م. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 52 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 53 | |||
|
الامال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 54 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
أو كما قال اليليا اليوم يوم كفاح و نضال .. اليوم يوم تضحية و ثبات واقدام فالنصر أت لا شك و لاريب ... و يبقي الصبر و الصمود شعار ليس لليأس ولا لللين مكان .. و ليس للاغواء لا للاغراء مجال فالي الامام يا أيها الابطال الشجعان . الي الشهادة و النصر معاً الي سلام الرجال الشجعان .. سلام اساسه العدل و العدل و العدل هكذا عاش البطل المغوار ينضال و يناطح بأستبسال و شهامة و عناد وقد تحقق للبطل و لرجاله ما ارادو ... جنوا بعض اثمار اتعابهم بأيديهم.. حققوا حلم الاجداد .. اكملوا مسيرة نضال و الاجداد .. مهدوا طريق الاجيال او كما قال ايليا كوكو
آخر تعديل خالد امراكنجي يوم 06-21-2010 في 11:05 AM.
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 55 | |||
|
في هذه الايام نعيد ذكري رحيلك الخامس الي عوالم الخالود .. يأتي ذكراك و طعم المرارة تعتصر قلوبنا و الخصة شوكة في حلوقنا ... نعم نتذكرك و هذه الذكري يلونه دمعات الحزن الكبير حزن كبير علي وطن عن قريب لن يكون كما كان .. الذكري تأتي و بلادنا تقف عند مفترق الطرق بل عند نهاياتها .. فالسودان الجديد اضحي حلم بعيد المنال و استحال الي خيال مستحيل .. و قاب قوسين او ادني سيتناثر الوطن الحبيب الي اجزاء و اشتات....!! السودان الذي أحببت يا قرنق و من أجله كافحت و ناضلت و استشهدت يتبعثر .. اننا بكل ما فينا من جراح نبكيك يا قرنق اننا بكل عواطفنا المطعونة نبكيك يا وطن هذه الايام نبكي قرنق هذه الايام نبكي وطن نبكيكما بدمعات تتحجر المأقي .. !! آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 07-20-2010 في 04:15 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 56 | |||
|
الواثق كمير يدعو الشماليين بالحركة لعقد مؤتمر عام لتحديد المصير الكاتب/ الخرطوم : رفيدة ياسين كمير ل(الأخبار) : قرنق كان يعتبر وصفه ب(الانفصالي) حطاً من كرامته دعا المفكر والقيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان د.الواثق كمير الشماليين الموجودين في الحركة إلى عقد مؤتمر عام لا يتقيد بالقطاع التنظيمي لقطاع الشمال للحوار حول مستقبل الشماليين وأعضاء الحركة من جنوب كردفان والنيل الأزرق والتابعين حالياً لقطاع الجنوب لانضمامهم مع الشماليين في حال انفصال الجنوب، معتبراً أنه سيجمع هؤلاء مصير مشترك ، ودعا كمير- في حوار مع (الأخبار) ينشر لاحقاً- هذه الأطراف لتنظيم نفسها في تشكيلة سياسية جديدة لتكوين كتلة واحدة تحمل نفس مشروع الحركة الشعبية الحالية. مشيرا إلى أن الحركة قبل رحيل قرنق كانت لديها استرتيجية واضحة تتلخص في تحقيق مشروع السودان الجديد والتعاطي إيجابياً مع حق تقرير المصير، ولكن كحق ديمقراطي وإنساني ، على أن تقود الحركة عملية التغيير في كل السودان خاصة في مركز السلطة حتى تأتي نتيجة تقرير المصير لصالح الوحدة على أسس جديدة،على حد تعبيره، مؤكدا أنه لم يكن هناك حديث عن آلية محددة لهذا المصير، ولم تكن تعني انفصالاً في عهد قرنق. وأوضح كمير ان الحركة بعد رحيل قرنق فهمت الاتفاقية بشكل خاطئ واستبدلت رؤية السودان الجديد باتفاقية السلام الشامل ، بدلاً من اتخاذها كمنصة انطلاق لإنجاز هدفها المعلن في بناء دولة المواطنة السودانية، وشدد كمير على أن زعيم الحركة الراحل قرنق كان مؤمنا بالوحدة ويتعامل مع الانفصال ك(نموذج الحل الأخير) ، ولا يقبل أن يوصف بالانفصالي، موضحاً أن قرنق كان يعتبر وصفه بالانفصالي حطاً من كرامته وإنسانيته ، وتقليلاً من قدره وسودانيته التي كان يفخر بها. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 57 | |||
|
في هذه الايام نعيد ذكري رحيلك الخامس الي عوالم الخالود .. يأتي ذكراك و طعم المرارة تعتصر قلوبنا و الخصة شوكة في حلوقنا ... نعم نتذكرك و هذه الذكري يلونه دمعات الحزن الكبير حزن كبير علي وطن عن قريب لن يكون كما كان .. الذكري تأتي و بلادنا تقف عند مفترق الطرق بل عند نهاياتها .. فالسودان الجديد اضحي حلم بعيد المنال و استحال الي خيال مستحيل .. و قاب قوسين او ادني سيتناثر الوطن الحبيب الي اجزاء و اشتات....!! السودان الذي أحببت يا قرنق و من أجله كافحت و ناضلت و استشهدت يتبعثر .. اننا بكل ما فينا من جراح نبكيك يا قرنق اننا بكل عواطفنا المطعونة نبكيك يا وطن هذه الايام نبكي قرنق هذه الايام نبكي وطن نبكيكما بدمعات تتحجر في المأقي .. !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 58 | |||
|
خمس سنين انقضت بالكمال و التمام تراجيديا الذكري تتجدد فينا كل يوم يتجدد فينا المأساة لحظات في كل عام ساعات الرحيل حية في اليقظة و المنام ذكري الغياب يتمدد في جلوسنا و القيام فكر السودان الجديد تلاشي و لم يعد حلم خمس سنين من الغياب سلب منا الاحلام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 59 | |||
|
دعوة لجـميع الاحبة د. جون قرنق دى مبيور... رؤية لا تموت A vision that never dies فرغت اللجان السياسية والابداعية فى القطاع الشمالى من التحضير للاحتفاء بحياه الدكتور / جون قرنق دى مبيور فى ثلاث عشر ولاية من ولايات القطاع الشمالى تحت شعار :- د. جون قرنق دى مبيور رؤية لا تموت A vision that never dies وندعو السودانيين فى الداخل والخارج نساء ورجال ، شيوخ وشباب من فقراء ومهمشي الريف والمدينة، من الغرب والشرق، والشمال والجنوب، وعلى جبنات الكرة الارضية ومن دعاه وحدة أفريقيا ومن دعاة التعاون العربى الافريقي و تعاون الجنوب الجنوب، و السلم و الامن العالميين، والمسحيين والمسلمين وأصحاب جميع الديانات ورسالات السماء والارض، وفى عمق و عبق إمتدادات التاريخ من حضارات وادى النيل القديمة الى الازمنة الراهنة. ان نتداعى جميعا للاحتفاء بحياه المناضل الوطنى والمفكر الكبير د . جون قرنق دى مبيور وأن نستلهم روحه فى المصالحة والتعايش والتغيير وأن نقف سداً منيعا ضد الحـــــرب وأن نتجه نحو سلام دائم وشامل لبلادنا. أن رؤية د.جون قرنق دى مبيور تتجاوز الجغرافية والاثنية الى مرافىء إنسانية ناصعة وصالحة فى حالتى الوحدة على أسس جديدة وفى حالة قيام دولتين فكلتاهما لا يمكنهما العيش دون رؤية السودان الجديد فلنحتفى جميعا بالدكتور /جون قرنق دى مبيور اتيم. نتقدم بالدعوة لكل السودانين و اصدقاء السودان ونخص المثقفيين والمبدعين بايقاد شمعة مضيئة عند غروب شمس 30\7\2010، اينما كانوا افرادا و جماعات و أُسر، احتفاء بحياة المناضل الكبير د.جون قرنق دى مبيور اتيم. ياسر عرمان سكرتارية القطاع الشمالى للحركة الشعبية لتحرير السودان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 60 | |||
|
دعوة لجـميع الاحبة A vision that never diesد. جون قرنق دى مبيور... رؤية لا تموت فرغت اللجان السياسية والابداعية فى القطاع الشمالى من التحضير للاحتفاء بحياه الدكتور / جون قرنق دى مبيور فى ثلاث عشر ولاية من ولايات القطاع الشمالى تحت شعار :- رؤية لا تموت A vision that never dies وندعو السودانيين فى الداخل والخارج نساء ورجال ، شيوخ وشباب من فقراء ومهمشي الريف والمدينة، من الغرب والشرق، والشمال والجنوب، وعلى جبنات الكرة الارضية ومن دعاه وحدة أفريقيا ومن دعاة التعاون العربى الافريقي و تعاون الجنوب الجنوب، و السلم و الامن العالميين، والمسحيين والمسلمين وأصحاب جميع الديانات ورسالات السماء والارض، وفى عمق و عبق إمتدادات التاريخ من حضارات وادى النيل القديمة الى الازمنة الراهنة. ان نتداعى جميعا للاحتفاء بحياه المناضل الوطنى والمفكر الكبير د . جون قرنق دى مبيور وأن نستلهم روحه فى المصالحة والتعايش والتغيير وأن نقف سداً منيعا ضد الحـــــرب وأن نتجه نحو سلام دائم وشامل لبلادنا. أن رؤية د.جون قرنق دى مبيور تتجاوز الجغرافية والاثنية الى مرافىء إنسانية ناصعة وصالحة فى حالتى الوحدة على أسس جديدة وفى حالة قيام دولتين فكلتاهما لا يمكنهما العيش دون رؤية السودان الجديد فلنحتفى جميعا بالدكتور /جون قرنق دى مبيور اتيم. نتقدم بالدعوة لكل السودانين و اصدقاء السودان ونخص المثقفيين والمبدعين بايقاد شمعة مضيئة عند غروب شمس 30\7\2010، اينما كانوا افرادا و جماعات و أُسر، احتفاء بحياة المناضل الكبير د.جون قرنق دى مبيور اتيم. ياسر عرمان سكرتارية القطاع الشمالى للحركة الشعبية لتحرير السودان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 61 | |||
|
Siddig A. Omer لا ادرى لماذا....دائماً....نحن.....و السودان نعيش "النحس".... لماذا دائماً تموت احلامنا....عندماتبتدئ "الاحلام".... لماذأ يذهب الجمال..و الآمل...و يبقى...التعب...و يبقى "النحس" لماذا.....؟؟؟؟؟ سؤال صعب..... يحتاج...الى.....ربِ...عطوف..... فلقد....فقدت...الاحساس.....و الحلم... May Allah, the mighty and the most merecyful, take your soul under merecy and forgiveness and above all return our dreams |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 62 | |||
|
أدوارد لينو: جون قرنق الرجل الذي عرفت (1-3) 17th, July 2009, 11:03 amكان مناخ الخرطوم عند وصوله صحياً وغير ملوث بأدران الماضي كانت حياته بلسماً لكل الجراح والمعاناة، وكان مقاتلاً فذاً من أجل الحرية كان قرنق يحب الأشياء التي يمكن لكل إنسان أن يتعلم منها. معَ اقتراب الذكرى الرابعة للرحيل المأساوي والمفجع والأسطوري والمُر للقائد والمفكر العظيم الشهيد د. جون قرنق دي مابيور تقدم (أجراس الحرية) ترجمة للمقال الضافي والهام الذي خطه يراع القائد البارز في الحركة الشعبية لتحرير السودان أدوارد لينو أبيي، حول بعض من ذكرياته مع الدكتور جون قرنق دي مابيور أتيم. د.جون قرنق دي مابيور، الرجل الذي عرفت أدوارد لينو أبيي لقد شكّل الرحيل الاسطوري للرجل في الثلاثين من يوليو 2005م نهاية لوجود أحد أعظم الأنبياء السياسيين على وجه الكرة الأرضية جسداً، ولا أخادع نفسي بأنه حي يسعى بيننا ولكني في كامل قناعتي بانه موجود بيننا بصورة ما؛ عبر أفكاره وذكرياته فالعظماء لا يموتون مثلنا، وأتذكر ذلك اليوم في الخرطوم عندما أحتشد ستة ملايين من السودانيين وتنادوا من شتى الفجاج والنواحي ورفعوا أثناعشر مليوناً من الأياي يلوحون ويعزفون ويهزجون وهم يعيشون لحظات الحرية الحقيقية والكاملة بسعادة وانسجام وانضباط تلقائي يرحبون بعودة ابن الأرض.. الذي أحب تراب بلاده وذاب في عشقها إلى ما لا نهاية.. كنت ترى النشوة والسعادة والغبطة تكسو الملامح وتتغلغل في الدواخل وهم يشكرون الله “لقد جاء السلام بعد ترجل رسوله في مطار الخرطوم” ليدخل يوم الثامن من يوليو 2005م التاريخ من أوسع أبوابه؛ بوصول الدكتور جون قرنق دي مابيور أتيم إلى السودان، وسط أمواج لا نهائية من السعادة في مشهد إنساني لا يتكرر ترحيباً بمقدم الرجل، كان المناخ صحياً وغير ملوث بأدران الماضي: أخيراً وصل الرجل الحُر، كان ذلك اليوم بلا أدنى شك هو يوم الخلاص. ولكن هدية السماء للأرض لم تلبث بيننا إلا هنيهة وتبعثر الحلم سريعاً بعد حادثة الهيلكوبتر القدرية المؤلمة. كانت حياته بلسماً لكل الجراح والمعاناة، كان مقاتلاً فذاً من أجل الحرية. كان جون قرنق شخصاً خارق الذكاء دقيق الملاحظة، كانت لديه قدرة لا تضاهى في قراءة تعبيرات الأوجه البشرية ومعرفة ما يختلج في عقول من يلتقي بهم. لذلك كان رجل تاكتيك من الطراز الفريد، يسلك عدة طرق في وقت واحد للوصول إلى هدفه مهما بعد ذلك الهدف، لقد قال لي مرة: “يجب أن يكون لديك عدة طرق لحل المشكلة الواحدة”، لقد فعل ذلك في عدة مناسبات؛ عندما استرد الجيش السوداني الكرمك للمرة الثانية من بين أيدي الجيش الشعبي لتحرير السودان وزحف إلى معسكرات (تسور) و(كوبل) للاجئين على عمق سبعين كيلومتراً داخل الحدود الاثيوبية بمساعدة الجيش الاثيوبي في نوفمبر وديسمبر 1998م، وبيما كان القائد العام للجيش الشعبي يتلقى هذه الأخبار المؤسفة أمر قواته بالقيام بهجوم خاطف عبر محاور غير متوقعة عبر النيل، واستولت قواته على كاجوكاجي، محطمة قوات أزايا بول. ثم استولت على “كايا” وهاجمت “يي” بعد الاستيلاء على كل السيارات والشاحنات من داخل المدينة. وكان ذلك نصراً كبيراً، صعب على الحكومة ابتلاعه. وكانت المفارقة في أن كاجوكاجي، وكايا، وييي، أبعد من الخرطوم بآلاف الكيلومترات من الكرمك، وعندما وصلت الأنباء إلى “أيتانق” أصابت الدهشة النازحين من ذلك النصر الذي تحقق وأزالت تلك الأخبار المفرحة الحزن من صدورهم؛ مع أن الحرب لم تكن قد وضعت أوزارها بعد، ولابد لمن يصدر هكذا قرارا غير متوقع أن يتحلى بالشجاعة والذكاء والثبات والتصميم والعزيمة، لقد أزاح ذلك القرار كل طبقات الحزن التي غطت علينا بعد خسارة الكرمك، وتدمير معسكرات اللجوء، وقتل من كان فيها من اللاجئين، كان د. جون قرنق يتحين اللحظة المناسبة ليتحرك، وعندما يفعل ذلك يتحرك بهدوء وبسرعة مهما تطلب ذلك من وقت لاتخاذ القرار، لم تكن الهزيمة تهزه على الإطلاق لأنه في تلك اللحظة يكون قد اتخذ القرار ببدء الخطوة البديلة التالية وميعاد تنفيذها. لم يكره د. جون قرنق أي شخص أو أي شيء عبثاً، وإذا فعل ذلك لا يخبرك بالسبب الحقيقي لذلك، وستكتشف مؤخراً السبب الحقيقي لكراهيته. مثلما رفض إجراء لقاء صحفي مع إسحق أحمد فضل الله، عندما تقاطرت إلى نيروبي ونيفاشا كل وسائل الإعلام العالمية لتغطية توقيع اتفاقية السلام الشامل، وكانت كراهيته مثل اللعنة، لقد تحدث د. جون قرنق لأي وسيلة إعلامية طلبت منه لقاءً ولكن الشخص الوحيد الذي رفض الإدلاء بأي حديث له كان إسحق أحمد فضل الله، وقال لي: “لا… لا… لا… هذا الشخص بالتحديد…. لا” وتساءلت: “لماذا يرفض الرئيس الإدلاء بأي حديث إلى هذا الصحفي الأصولي، والذي كنا على وشك توقيع اتفاق معهم”؟ ولكن بمرور الوقت اكتشفت السبب الذي حدا بدكتور جون قرنق لرفض الحديث مع هذا الشخص تحديداً، ببساطة لأن إسحق فضل الله والذي التقيت به وجهاً لوجه للمرة الثانية في حياتي لسوء الحظ في لاهاي شخص من المستحيل التعرف على شكل محدد له على الإطلاق.. أولاً لأنه شخص يكره نفسه بلا حدود وهذا يمكن التعرف عليه من خلال صحته الأيله والذي من خلاله يختار المفردات التي يكتب بها، بلا طعم، بلا محتوى بلا أخلاق مع أنه لا يملك أذرعاً يحمل البندقية التي يعبث بها، ولا أعينا ليتعرف من خلالها على هدفه.. يخرج علينا هذا الشخص وهو يعوي باسم الله الأعظم ليهاجم من يحسبهم أغناماً في غرب السودان دون أن يخطر بباله الاعتراف بالجرائم التي اقترفها في حقهم وحق آخرين من دونهم معتقداً في ذكائه وعبقريته وتفرده المزعوم، ظاناً نفسه مثقفاً بارزاً مع كل نفايات قلمه المسموم التي يطلق منها إساءاته وعداءاته وكراهيته المقيتة. كان الدكتور جون قرنق يحب الأشياء كما هي خاصة الأشياء التي لها معنى، والأشياء المفيدة والمعقولة التي يمكن لكل إنسان أن يتعلم منها، كانت لديه مقدرة نادرة على تجنب الأشياء التافهة التي يمكن أن تشوش عقل الإنسان في لحظات المحن والخطوب في تلك اللحظات التي يعجز فيها البشر عن رؤية الأشياء التي في متناول يده بينما هو ينظر إليها، مثل أن يكون فيها الأنسان واقفاً في مجرى للماء بينما يسأل رفاقه كيف يستطيع أن يروي عطشه، أشخاص من طراز نادر كطراز الدكتور جون قرنق هو من يعطيك الإجابة الصحيحة في تلك اللحظات القاسية “وماذا عن مجرى الماء الذي يقف فيه!!”. كانت لديه مقرة لا تضاهى في كيفية وزن القضايا والمشاكل ثم تناولها تناولاً جيداً وترتيبها حسب الأهمية بصورة في غاية البساطة. القليلون من أصحاب النفوذ والقوة كانوا يكرهون د. جون قرنق مثلما كان الخونة دوماً يؤذون بل ويقتلون الأنبياء، ببساطة لأنهم يكرهون التغيير والتقدم ويفضلون التضحية بأي شيء في سبيل استمرار النظام القديم الذي يفهمونه ويستفيدون منه، كان هؤلاء يتضرعون إلى السماء أن تأخذه.. نعم لقد غادرنا د. جون قرنق بطريقة مأساوية غامضة، ولكن تأمل كيف تركنا ونحن ندور حول أفكاره ونتمثلها ونحياها ونحاول تطبيق بعضها إن لم يكن كلها، لقد كرهه كل من كرهه لأنه وببساطة لم يكن متمحوراً حول ذاته البتة. كان النضال بالنسبة له ليس لعبة لاقتسام السلطة ولا هو شيئاً يقود لأي نوع من القسمة من أجل القسمة بين الأصدقاء والأعداء. وعندما اقتبس من الكتاب المقدس الآية التي تقول: “هناك غرف كثيرة في بيت أي كان: يعني أن في حزبه الحركة الشعبية لتحرير السودان عدة فرص للجميع للاستفادة منها دون خوف أو وجل دون أخذ في الاعتبار لأي شخص دينه، أولونه أو نوعه أو مكان ميلاده، وكلنا يكافح ويناضل لتخليص نفسه أولاً من عبودية الحاجة والذاتية لنحيا في جو من الحب والسلام والكرامة، على أن هناك زاوية حادة عندما يصلها تفكير الكثيرين يتشوش عقلهم ويسقطون في بحار من الجهل والخوف، لذا فهؤلاء يعيقون التغيير إلى الأفضل. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 63 | |||
|
Bushra Elfadil قرنق ...يا حبيب الروح هذا النص نشر في الذكرى الأولى للرحيل الفاجع لجون قرنق ، يوليو 2006م قرنق يا حبيب الروح من عند أعلى البحيرات حيث تنطلق العذوبة سائلة نحو الوطن مروراً بوحشة السدود حذاء جونقلي التي تحلم كما كنت تحلم بكيفية كينونتها حتى أدنى النهيرات ترقد طيور الوطن والكثيرات من صادحات آفريكا النائحات ملتحفة الطين والماء خوفاً من الطيران ومما قد يجري كما جرى في ضباب أو سحاب أخفى روعة الأماتونق وأظهر ترويعه على طائرك يا جون وطائر من رافقوك في ذلك المساء المخيف جسد ليس بوزن الكحل فالعيار أثقل بل بوزن آمال الوطن تلك التي اختمرت من طول انتظار عبر الحقب الأزمان وتلك الكامنة في صدور الأخيار وتلك التي ستولد في الإمكان جسد بوزن الحب الذي كشف عن سناه في ثغور النساء في الشمال والجنوب وعن هسيسه في قلوب الشباب في الشمال والجنوب حين خرجت يا جون على الملأ خروج المسيح فجرى للقياك الأعمى والكسيح قبل تدافع الملايين من أبناء الشعب المغبون يرجون تطبيباً بلمساتك الحانية وشفاء لأرواحهم من سقم مستبد حتى ولو بقفشات عابرة كان لقاء الملايين الذين زحفوا من كل حدب وصوب لقاء مهيباً حاسماً وكان سينقسم بفعله الوطن لما قبل وما بعد لكنه سرعان ما انطوى. فرصة أخرى من سانحات الوطن الضائعات لأن غفلتنا ألجمت صوتك ومنعته عن آذان الشعوب والقبائل الظمأى التي جاءتك طوعاً منصهرة تبحث عن ماء من كلام جديد يصل وارده للقلب دون شرايين فتبترد به وهي في بوتقة الانصهار لنصبح شعباً واحداً جديداً حديداً. خارج أنت من جبل الأولمب يا جون قرنق كائناً أعلى قليلاً بخيالاتنا من ذواتنا ومن إنسان آفريكا المثقل كاهله بالكوارث خارج تطبب الناس بالفكرة العملية والقفشة واللمسة و سحر الكلام وبالحسن حسن الابتسامة حين تصدر من مثل قلبك الصافي ولذا هرع الآلاف للقاء ابنك مابيور حين ظهر فجأة تحفه الشموع عسى أن يلمسوا حين يلمسون جسده بعضاً من مسيحك المرفوع ما أفظع صخر الأماتونق يا جون في ذلك المساء الأخرس ويا لقسوته وما أفدح خسارة الوطن في فقدك والأيام في دورانها العجيب يا حبيب الروح يا أحلى قرنق. جدة يوليو 2006م |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 64 | |||
|
مقال نشر بصحيفة الخرطوم ، يوليو عام 2007 قرنق كان هنا تمر علينا اليوم الذكرى الثانية لرحيل جون قرنق هذا الزعيم السوداني الفذ الذي بدا مشروعه كله من الصفر تقريباً من منطقة قفل من الإمكانيات قرب بور حيث لا كهرباء ولامدارس ولا كتب طبعاً ولا مراكز صحية ولا طرق منذ سيدنا آدم وحواء كما كان يقول والكثير من الأمراض والأوبئة.بدأ جون قرنق مشواره الطويل بالاسئلة ثم امتد مشروعه عبر الحوار مع أقرانه ومع التاريخ فقضى ثلث عمره في التطبيق العملي البراجماتي لهذا المشروع وشهد خلال هذه الفترة أفراح الانتصارات والتجميع نحو سودان جديد وإحباطات الهزائم والانقسامات الرامية نحو الفرقة إلى أن زحفت جماهير الشعب السوداني لتحييه في ذلك الصباح في حشد غير مسبوق في تاريخ السودان الحديث حشد ربما لم يماثله إلا الحشد الذي التف وراء المهدي في يوم سقوط خرطوم غوردون. لكن للأسف الشديد جاء اللقاء بسبب الغفلة أخرس فلم تسعفه التكنولوجيا ولا تحسبات الحركة الشعبية . إتفاقية السلام ما حقت جون قرنق . اتفاقية السلام ما حقت عمر بشير - هكذا كان يقول الراحل جون قرنق بعربية جوبا - إتفاقية السلام حقت الشعب السوداني كله. ولعل مثل هذا النداء فضلاً عن جاذبية شخصية جون قرنق ذات الكاريزما العالية عبر قدرته على الإقناع والمناورة والجدية فضلاً عن قفشاته وفكاهته النافذة هي ما جذبت إليه الملايين ممن هفت قلوبهم تلبية لندائه في الشمال قبل الجنوب . في الفترة القصيرة التي أعقبت توقيع إتفاقية السلام استطاع جون قرنق والحركة الشعبية معه مسح الصور الشائهة التي رسمها الإعلام المغرض عنه باعتباره بعبعاً مخيفاً وخلال أسابيع قليلة أصبح جون قرنق شخصية حبيبة لمعظم السودانيين وبذا تثبت هذه الواقعة أن إعلام الشمولية المغرض عبارة عن نار قصب لا تلبث أن تموت بسرعة وتنتهي حرارتها في غمضة عين كأنها لم تكن.دروس كثيرة يستفيد منها شعبنا في مقبل أيامه ومن ذلك مثلاً ان الساحة الخضراء رمز الإعلام الشمولي كفت عن حالة احتكاريتها فلم تعد تصلح لمثل ذلك النوع من الترويج منذ ذلك اليوم المشهود حين أطل فيه جون قرنق قليلاً ثم غاب.حسبنا في ذكراه ان نعمل جميعاً من اجل استعادة الديمقراطية التي ساهم وحركته في إستعادة القسط الأوفر منها ومن أجل سيادة القانون . جاء جون قرنق إلى السودان كما لو انه نزل من جبل الأولمب وكما جاء من جبل اختفى وراء ضباب جبل.. فما أفظع صخر الأماتونق يا جون في ذلك المساء الأخرس ويا لقسوته وما أفدح خسارة الوطن في فقدك والأيام في دورانها العجيب. يا حبيب الروح يا أحلى قرنق. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 65 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 66 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
اليوم يوم تاريخ و ذكري اليوم يوم وحدة و سلام اليوم يوم صمت، تفكير ، تأمل اليوم يوم احياء الزعيم جون قرنق هو يوم رجل السودان القوي الكبير يوم رجل بحجم مليون ميل مربع الرجل الثائر و الثورة و الرؤية يوم رجل يوزن قاره حلم عالم اليوم يوم فقد و ذكري يو م حسره يوم السودان الحائرعند مفترق الطرق |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 67 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 68 | |||
|
الزعيم جون قرنق في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. و المنجمون لا يكذون في كل حين و المنجمون قد يصدقون احياناً ...!!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 69 | |||
|
برحيلك رحلنا جميعنا تركنا المكان و الزمان ها اليوم يرحل كل الوطن السودان يرحل يا عظيم يرحل الي اللا مكان و اللا زمان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 70 | ||||||||||||||||||||||
|
محمد المعتصم ابراهيم
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 71 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
يا ايليا يا اخوى يبقى الامل فينا حيا طالما حواء السودان تنجب بتقاعس الحركه الشعبيه بعد رحيل اول زعيم حقيقى للسودان بعد الاستقلال صدمنا خاصه من القيادة التى لا تشبه الراحل فى شئ وهاهو حسنين ورفاقه يبعثون الامل فينا من جديد فالنوحد الصفوف من اجل سودان جديد ظل حلمنا الاوحد
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 72 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
الاخ ايليا سلام اقترب الزمان فهل يكون المكان نفس المكان باب المعجزات لم يقفل
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 73 | ||||||||||||||||||||||
|
elshaapyelthoory
الاخ فائق شكري و مودتي لك elshaapyelthoory لاشك فالزمان يقترب رويداً رويداً . ام المكان بحسب الوقائع فيرحل بعيداً الي اللامكان . اما عن زمان المعجزات فقد قيل ان زمن المعجزات ولي زمان لكننا نؤمن ان رحم السماوات لم يعقر . في انتظار ان يولد من بطن الغيب معجزة السودان الكبري ..! آخر تعديل ايليا أرومي كوكو يوم 11-20-2010 في 04:42 AM.
|
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 74 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
فهذه الذكري العطرة هي التي ستلهب فينا حب هذا الوطن من خلال تكريم هذا الرجل العظيم بالثبات و العض بالنواجذ علي المبادئ و الاستمرار في النهج القويم الذي خطة بدمه !! الله الله
آخر تعديل نور الدين شمو يوم 05-23-2011 في 05:24 PM.
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 75 | |||
|
هذه الايام تمر علينا الذكري االسادسة لرحيل المفكر العظيم الدكتور جون قرنق .. هذه الذكري تمر بعد الانفصال وولادة دولة جنوب السودان في 9 يوليو 2011م . فقد مر الرجل العظيم علي التاريخ مخلقاً أثار و بصمات و ايادي ستبقي ما بقي التاريخ ..! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 76 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
العزيز ايليا,,,شوق شديد شكرا لك للذكري لو قضيىة بتاعي ده رفعوا لي ربنا!! ! i will win this case والله العظيم... http://youtu.be/kEE3-wag-B4 الناضل مستمر
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 77 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مصطفى شوقار
الاخ / مصطفى شوقار لك التحية أخي اشكرك شكراً جزيلاً فقد جدت بعبق الذكري الفواح . Even God cannot except
و في هذه تتجلي تتضح فكر و رؤية العظيم جون قرنق في اسمي معانيها و أعمق ابعادها و فيها تتجسد رؤيته للسودان الجديد . |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 78 | |||||
|
فى إحيا الذكرى السادسه للقائد الوطنى الدكتور جون قرنق سياحه ما بين
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 79 | ||||||||||||||||||||||
|
خالد أمركنجي
شكراً اخي نورالدين شمو لك مني الف تحية و سلام كن بالف خير |
||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 80 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 81 | |||
|
الذكرى السادسة لرحيل المفكر البطل جون جون قرنق دي مابيور |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 82 | |||
|
الذكرى السادسة لرحيل المفكر البطل جون جون قرنق دي مابيور |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 83 | |||
|
الزعيم جون قرنق في الخالدين ذكري تدوم و أمال تخيب و تتراجع .. ! في هذه الايام نعيد ذكري رحيلك السابعة الي عوالم الخالود .. يأتي ذكراك و طعم المرارة تعتصر قلوبنا و الخصة شوكة في حلوقنا ... نعم نتذكرك و هذه الذكري يلونه دمعات الحزن الكبير حزن كبير علي وطن عن قريب لن يكون كما كان .. الذكري تأتي و السودان صار دولتان متناحرتان فالسودان الجديد اضحي حلم بعيد المنال و استحال الي خيال مستحيل .. السودان الذي أحببت يا قرنق و من أجله كافحت و ناضلت و استشهدت تبعثر .. اننا بكل ما فينا من جراح نبكيك يا قرنق اننا بكل عواطفنا المطعونة نبكيك يا وطن هذه الايام نبكي قرنق هذه الايام نبكي وطن نبكيكما بدمعات تتحجر المأقي .. !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 84 | |||
|
خالد امراكنجي سلاماً على قرنق فى الاولين وسلاماً لشرفاء فى الاخرين، وعاش السودان الجديد فكراً ومشروعاً لوحدة المليون ميل مربع كان بدراً جاء فى عز الصباح كان وعداً كان حلماً ثم راح فتق الاحزان نزفاً فى مساحات الجراح كان حلماً ثم راح وصحونا يابلادى كاليتامى وكأبناءالسفاح لاطريقــــــــــ لاصديقـــــــــــــ لامجير لانصير فى الكفاح كان حلماً ثم راح لامس الحزن يااخت الجراح كل برق على الافاق لاح صوب الموت على الفجر السلاح كان وعداً ثم راح كان عشقاً للغلابة كان عنوان للصلابة يمسك الرايات جمراً فوق اسنان الرماح كان حلماً ثم راح ويح قلبى ثم راح يابلادى ثم راح |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |